انتشار الفضلات يؤرق حياة سكان أولاد عطية بسكيكدة

0 268

تشهد عديد التجمعات السكانية ببلدية أولاد عطية بولاية سكيكدة منذ فترة انتشار القمامة المنزلية بكثرة والتي لا يتم رفعها بشكل دوري ما أدى إلى انتشار الروائح الكريهة الأمر الذي بدأ يؤرق حياة المواطنين حسب ما عبر عنه العديد من سكان هذه البلدية.

حمل سكان مختلف التجمعات السكانية لهذه البلدية الواقعة بأقصى غرب عاصمة ولاية سكيكدة المجلس الشعبي البلدي هذه الوضعية بسبب التذبذب الحاصل في رفع القمامات المنزلية وتأخر جمعها من أماكنها في الآونة الأخيرة الأمر الذي نتج عنه انتشار الروائح الكريهة والنتنة في كل مكان وعلى مسافات طويلة، كما أن أماكن انتشار النفايات أصبحت حسب بعض السكان وكرا لمختلف الحيوانات التي تقتات على الفضلات على غرار الكلاب الضالة في الوقت الذي تكاثرت فيه أنواعا كثيرة من الحشرات الضارة مسببة طفحا جلديا لكل من يتعرض للسعاتها.
وخلق هذا الوضع مخاوف لدى السكان وذلك خشية تفاقمه وتأثيره على الصحة العامة ليطالبوا الجهات المسؤولة التدخل لوضع حد لهذا الوضع باعتبار أن مهمة تنظيف المحيط العام ورفع وإزالة القمامة المنزلية تدخل في صلب مهام مصالح البلدية.
من جهته، اعتبر رئيس بلدية أولاد عطية حسين فروم أن الوضعية التي تعاني منها بعض التجمعات بهذه البلدية المتسبب الوحيد فيها هو المواطن بسبب عدم احترامه لمواقيت رمي القمامة بالإضافة إلى الرمي العشوائي في الطريق دون مراعاة مكان وجود العربات المخصصة للقمامة، مؤكدا أن المصالحة تقوم برفع القمامة يوميا دون حدوث أي تذبذب معترفا أن البلدية تشهد عجزا بخصوص العتاد المخصص لرفع القمامات من خلال توفرها على شاحنة واحدة فقط مخصصة لهذا الغرض وذلك منذ سنة 2014 بعد تعرض الشاحنة الثانية لحادث مرور.
وأضاف ذات المنتخب أنه وبالرغم من الصعوبات التي تعترض سير العمل باعتبار أن البلدية تضم 11 تجمعا سكانيا جميعها تقع في مناطق متباعدة وزادت من هذه الصعوبات طبيعة التضاريس التي تتميز بالطابع الجبلي الوعر، حيث تقع معظمها بين الغابات الكثيفة والأدغال إلا أن هذه الشاحنة تقوم بجمع القمامة على مستوى جميع النقاط مرة واحدة في اليوم، مضيفا أنه ولتدارك الوضع فقد تم منذ بضعة أيام الانطلاق في رفع القمامة عن طريق شاحنات عادية في انتظار تلبية مصالح الولاية لمطالب البلدية بدعم حظيرة البلدية بشاحنات لرفع القمامة توجه خصيصا للتجمعات السكانية التي تقع في الوسط الغابي.
وطالب رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية أولاد عطية السلطات المعنية بضرورة تغيير مكان المفرغة العمومية الغير بعيدة عن التجمعات السكانية والتي تتسبب في انبعاث الروائح الكريهة خصوصا وأن هذه المفرغة التي تعود لسنة 1997 أصبحت قريبة من السكان نظرا للتوسع العمراني الذي شهدته المنطقة خلال السنوات الأخيرة.

معاد. ح

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::