الناشط هشام مقلاتني يقدم مقترحات عملية لتسريع للعودة

لتمكين العالقين في المعابر البرية بالدخول إلى الجزائر

3٬429

بات فيروس كوفيد- 19 ليس فقط مرضا يخيف كل الناس ويصيبهم من حيث لا يشعرون،وإنما كذلك أصبح يهدد من فلت من قبضته قوت عياله ومصالحه واستثماراته وأعماله أيضا .

ولوضع حد لكل ذلك يرافع الناشط السياسي المقيم في فرنسا، هشام مقلاتني، من أجل السماح الجزائريين العالقين في المعابر البرية، لاسيما في تونس، الدخول إلى أرض الوطن عبر الحدود البرية.

واقترح الناشط السياسي، حلولا من أجل إنهاء معاناتهم، تتمثل في جملة إجراءات أهمها تقديمهم تشخيصا يثبت أن المعني غير مصاب بالفيروس وأن يكون مرتبطا بوكالة سياحية جزائرية تضمن له فترة الحجر الصحي مع متابعة طبية خاصة، والخروج بعد حجر صحي يدوم على الأقل سبعة أيام.

وأكد ذات المتحدث، أن رجال أعمال هم عالقون خارج الوطن بسبب استمرار غلق الحدود لعدة أشهر، بينما ضاعت مشاريعهم وأنشطتهم في أرض الوطن، مؤكدا أن فتح الحدود أمر إجباري، وأنه لا يجب التعامل مع الجالية بنفس أساليب السلطة السابقة.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::