الموت المحتوم هو مصير قاطنو السكنات على حافة الوادي 20 عائلة مهدّدة بالفيضانات بسيدي المدني بالبليدة

3٬022

عبرت 20 عائلة بالحي القصديري عن الواقع  المعاش بالتجمع السكني سيدي المدني ببلدية الشفة بولاية البليدة، تخوّفها من تعرضها لفيضانات قد تحدث في أية لحظة، خاصة وأن أمطار الخريف التي تساقطت مؤخرا بغزارة جعلتهم يتوقعون ارتفاع منسوب وادي الكروش.

 

و حذّر مواطن يقيم بهذا الحي المحاذي للملعب من حدوث فيضانات ستضر من دون شك على حد قوله بما يقارب 20 عائلة، مشيرا إلى أنّه لا يخاف كثيرا على نفسه لأن منزله يقع في أعلى الوادي بينما على جيرانه الذين يسكنون في الأسفل.

ويناشد سكان هذا الحي والي البليدة لمنحهم سكنات اجتماعية لائقة في أقرب الآجال الممكنة، وهذا لتخليصهم من معاناة حقيقية يعيشونها، خاصة وأنّ رئيس البلدية المنتهية عهدته ألقى اللوم عليهم بسبب بناء سكنات فوضوية على حافة الوادي.

ويأمل سكان هذا الحي أن يتدخّل المجلس البلدي بعد انتخابه مع بداية الأسبوع، في إيجاد حل مستعجل لهم، أو تسجيلهم للاستفادة من مشاريع سكنية مخصصة للسكان المقيمين في البنايات الهشة، مع العلم أنّهم قاموا بتزويد أنفسهم بالكهرباء وشبكة الصرف الصحي عن طريق معارفهم.

وأضاف مواطن آخر يقيم بالحي قائلا: «عندما اشتكينا لرئيس بلدية الشفة وطلبنا منه مساعدتنا، ردّ بطريقة غريبة وقال لنا لماذا بنيتم على حافة الوادي وأديتم بأنفسكم إلى الخطر، وهو يعلم أنّ حاجتنا إلى السكن جعلتنا نخاطر ببناء سكنات فوضوية في هذا المكان الخطر».

وأعرب جار له لديه ثلاث أولاد يعانون من أمراض مزمنة وبنت تعاني من مرض نادر في المثانة، عن  معاناته الكبيرة إلى درجة أنّ زوجته لم تقوى على تحمل معاناة أبنائها فمرضت هي الأخرى، وأصبحت تعاجل عند طبيب الأعصاب.

ويأمل هذا المسكين في أن يحصل على سكن اجتماعي يأويه مع عائلته ويخفف من معاناته المستمرّة، خاصة وأنه يشتغل عون أمن بسيط في إحدى شركات المتعامل للهاتف النقال، ولأنّ راتبه لا يكفيه للتكفل بأولاده المرضى، فهو يضطر للعمل حمًّالا ليساعد نفسه على تحمل نفقات العائلة.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::