الليرة التركية تعوض بعض خسائرها

0 513

عوّضت الليرة التركية الثلاثاء بعضا من خسائرها أمام الدولار الأميركي غداة إعلان المصرف المركزي التركي اتخاذ “كل التدابير الضرورية” في محاولة لتهدئة الأسواق، فيما أعلن الرئيس رجب طيب اردوغان أن بلاده ستقاطع الأجهزة الإلكترونية الأميركية ردا على عقوبات واشنطن.

وتم تداول الليرة التركية عند 6,49 ليرات مقابل الدولار و7,41 ليرات مقابل اليورو، لتعوّض بذلك بعضا من خسائر الاثنين حين بلغت 7,24 ليرات للدولار و8,12 لليورو.

وخسرت الليرة التركية منذ الجمعة نحو 20 بالمئة من قيمتها مقابل الدولار.

و أعلن البنك المركزي التركي أنه سيتخذ “كل التدابير الضرورية” لضمان الاستقرار المالي بعد تدهور الليرة، متعهدا توفير “كل السيولة الضرورية للمصارف“.

وراجع البنك المركزي أيضا نسب الاحتياطيات الإلزامية المفروضة على المصارف لتفادي أي مشكلة في السيولة.

وأوردت قناة “إن تي في” التلفزيونية أن وزير المالية التركي براءة البيرق، صهر الرئيس رجب طيب إردوغان، سيعقد الخميس مؤتمرا عبر الدائرة المغلقة مع نحو ألف مستثمر أجنبي.

وأدى تسارع النمو بدفع من التمويل الاجنبي ونسب الفوائد المنخفضة نسبيا إلى اختلال توازن الاقتصاد التركي، ومهّد الطريق أمام تدهور العملة المحلية.

وأشعلت الأزمة الدبلوماسية مع الولايات المتحدة على خلفية قضايا عدة من بينها اعتقال القس الأميركي اندرو برانسون فتيل الأزمة المالية الحالية.

وفرض الرئيس الأميركي دونالد ترامب عقوبات استهدفت الصادرات التركية من الصلب والألمنيوم ضمن سلسلة من الإجراءات العقابية على خلفية رفض أنقرة الإفراج عن القس الأميركي الذي يخضع حاليا للإقامة الجبرية لاتهامه بالتجسس وبارتكاب أعمال مرتبطة بالإرهاب.

وقال الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في خطاب ألقاه في أنقرة الثلاثاء “سنقاطع المنتجات الإلكترونية الأميركية. إن كان لديهم آيفون، فهناك في المقابل سامسونغ، ولدينا كذلك فيستل”، في إشارة على التوالي إلى هاتف شركة أبل الأميركية، وهاتف سامسونغ الكورية الجنوبية، والعلامة الإلكترونية التركية “فيستل“.

وتنتشر أجهزة أبل بكثرة في تركيا واردوغان نفسه ظهر في الصور وبيده هاتف آيفون أو جهاز آيباد. وخلال محاولة الانقلاب في 15 و16 تموز/يوليو، دعا أنصاره إلى النزول إلى الشوارع من خلال تطبيق فيْستايم الخاص بأبل.

د ريم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::