اللامبالاة تبقى سمة القطاع الصحي العمومي بباتنة

0 612

عبر عدد من المواطنين بباتنة عن استيائهم مما وصفوه بالممارسات الغير مهنية ولا إنسانية التي يتم ممارستها في القطاع الصحي العمومي في حق المرضى والمصابين وبالتحديد في قسم الاستعجالات بالمستشفى الجامعي بباتنة والمتعلقة بالحقرة واللامبالاة والتهاون رغم الادعاءات الكثيرة التي يصرحبها بعض المسؤولين على القطاع أحيانا حول نوعية الخدمات المقدمة وتطور القطاع الصحي وما إلى غير ذلك من ادعاءات وهمية.

الطفل بوزيد محمد الذي لا يتجاوز 15 سنة من عمره كاد أن يفقد حياته في الأيام القليلة الماضية في قاعة الاستعجالات للمستشفى الجامعي بباتنة بسبب لا مبالاة المعنيين وعدم اعطائهم للمريض أي أهمية، حيث يقول والد الطفل السيد أحمد لخضر بوزيد أن إبنه كان يعاني من ألام حاد في بطنه مما استدعاه إلى أخذه على جناح السرعة للمستشفى، وبعد إجراء الفحوصات طلب منه الطبيب ضرورة إجراء صورة بالأشعة للمريض وهو ما فعله والد الطفل المريض بيد أنه بعد عودته للمستشفى قوبل بنوع من اللامبالاة وعدم إعطاء أهمية كبيرة لهذه الحالة رغم خطورتها حيث اتضح حسب صورة الأشعة أن الطفل يعاني من (الزائدة) إلا أنه طلب من والده أن يأخذه للبيت ويعيده في الغد. مما اضطر بالوالد إلى تحويل ابنه وهو في حالة يرثى لها إلى عيادة الأرز الخاصة بحي الزمالة أين تم إنقاذه من موت محقق وأجريت له عملية جراحية أنقذت حياته في آخر لحظة.

والد الطفل يطالب في هذا المقال ضرورة تدخل وزير الصحة لإنهاء حالة اللامبالاة والاستهتار بأرواح المواطنين التي تمارس يوميا بطريقة أو بأخرى على المرضى بالمستشفى الجامعي حيث أنه ورغم وجود بعض الأطباء والممرضين الذين يعملون واجبهم على أكمل وجه إلا أن هناك أيضا فئة أخرى يريدون مستشفى بلا مرضى حيث ينظرون نحو المرضى بأنهم مصدر تعب وقلق لهم، مضيفا بأنه مصمم على رفع دعوى قضائية في القريب العاجل لنفس الموضوع.

مصطفى برورة

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::