القائمة الحرة “علم واستمرارية” بسطيف إعادة الاعتبار للمؤسسة التشريعية ودورها في خدمة المواطن

2٬161

رافع مترشحو القائمة الحرة بولاية سطيف “علم واستمرارية” لصالح بناء الجزائر الجديدة بالاستثمار في العنصر البشري، كونه عصب التجديد والتنمية وكذا تحسين مناخ الاستثمار للمؤسسات الاقتصادية الصغيرة والمتوسطة، نظرا للتحديات التي تواجه المنظومة الاقتصادية بالجزائر أمام المنحنى التنازلي لأسعار النفط واستغلال الموارد الاقتصادية والطبيعية المتوفرة والكفاءات المحلية بإشراكها في عملية اتخاذ القرار.

وقد كثف مترشحو القائمة بولاية سطيف وعلى رأسهم ممثلها الدكتور رمازنية سفيان من نشاطاتهم الميدانية ولقاءاتهم الجوارية في إطار الحملة الانتخابية لإقناع الناخبين بالتصويت لصالحهم في عملية تجديد الغرفة السفلى للبرلمان المزمع إجراؤها يوم الـ12 جوان المقبل.

وقد تحدث الأستاذ رمازنية أنشط مترشحي القائمة عن أهمية هذا الاستحقاق الوطني خلال تنشطيه لعدة لقاءات جوارية بمختلف بلديات ولاية سطيف في إرساء دولة الحق والقانون لافتا أن القائمة التي ترشح ضمنها تتضمن كفاءات شبانية وإطارات جامعية من شأنها العمل بتفاني ومصداقية خدمة لساكنة الولاية عاصمة الهضاب، خاصة وأنهم  وضعوا برنامجا ثريا أعطى حلولا واقعية للانشغالات التي تواجها الولاية في مختلف القطاعات وذلك من خلال تمكين أهل الاختصاص والخبراء من الكفاءات الوطنية النزيهة المساهمة في إيجاد الحلول وبناء الجزائر الجديدة بسواعد كل أبنائها.

من جانب آخر، أوضح رمازنية أهمية أصوات الناخبين في بناء الجزائر الجديدة القوية الآمنة مشيرا أن خيار قائمته بالمشاركة في الاستحقاق المقبل جاء من منطلق الغيرة الوطنية آملا في المساهمة في تكريس وبناء دولة الحق والقانون واستكمال البناء المؤسساتي للدولة خاصة بعد تعهدات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون بضمان انتخابات شفافة ونزيهة.

وأوضح رمازنية أن البرنامج الذي تقترحه قائمته في هذه الانتخابات يتضمن مجموعة من الالتزامات من أجل إيجاد حلول لمشاكل الولاية تتضمن طرح أفكار جديدة من شأنها التكفل بانشغالات المواطنين واصفا الانتخابات التشريعية المقبلة بأنها هي تكريس للتغيير الحقيقي الذي طالب به الشعب الجزائري، في الحراك الشعبي المبارك، حاثا ساكنة سطيف على المشاركة القوية في هذه الاستحقاقات للمحافظة على استقرار وأمن البلاد وتطويرها.

وختم رمازنية الدكتور في القانون لقاءه بالتأكيد على أن الجزائر ستبقى واقفة ما دام شعبها في انسجام مع مؤسسات الدولة، لافتا إلى أن الدولة مستهدفة من قبل عدة أطراف معادية بسبب مبادئها الثابتة ومواقفها اتجاه القضايا العادلة لكن الجيش الوطني الشعبي سيتصدى لهذه المؤامرات بقوته وحنكة قيادته العسكرية مؤكدا أن الجيش هو حامي البلاد والساهر على وحدتها والمرابط على الذود عن حرمتها وأي مساس به هو مساس بكل الشعب الجزائري الذي سيقف بالمرصاد لكل محاولات زعزعة امن الجزائر.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::