الـزي التقليدي الجزائري ينافس اللباس الأجنبي العالمي

خاصة أيام العيد وفي المناسبات الدينية والوطنية

3٬350

يعتبر ارتداء الزي التقليدي في المناسبات والأعياد الدينية من ابرز العادات الاجتماعية الراسخة لدى الرجال الجزائريين ،رغم المنافسة القوية التي تواجها في السوق المحلية من قبل بعض المنتجات الأجنبية لاسيما الغربية والمغاربية والشرقية.

 

ككل عام ،من المناسبات الدينية في الجزائر ،تشهد مختلف شوارع بيع الألبسة التقليدية ازدحاما كبيرا من الزبائن لاقتناء ألبسة عيد الفطر المبارك ،حيث يعرض التجار مختلف الأنواع والألوان من هذه الأزياء التقليدية ،على غرار العباءة الرجالية أو القندورة الصحراوية الى جانب الجبادور وغيرها .

 

ولوحظ إقبال واسع للزبائن على هذه المحلات ،إذ اجمع العديد منهم على اقتناء اللباس التقليدي بمناسبة العيد ،حيث يعتبر من ابرز مظاهر الاحتفال بهذه المناسبة الدينية .

 

وفي هذا الصدد ذكر “عبد الله “الذي كان برفقة نجليه بسوق الحجر بالمدينة العتيقة ولاية ورقلة ،ان اغلب سكان المدينة من شتى الفئات العمرية يفضلون ارتداء الزي التقليدي احتفالا بالأعياد الدينية .

 

أما “سعيد” فقال انه خلال السنوات الاخيرة عاد الى اقتناء اللباس التقليدي ،لاسيما “القندورة الجزائرية ” التي يطلق عليها اسم “العباية مع العمامة أو الشاش ،فضلا عن الطقم الورقلي الأصيل الذي يتشكل من عدة قطع على غرار السروال العربي العريض والقميص والصدرة ،كما يتميز أيضا بلونه الموحد البني الفاتح أو الرمادي .

 

وفي ذات السياق ، قال محمد سليم احد أشهر التجار المتخصصين في بيع الألبسة التقليدية في وسط مدينة ورقلة ،” أن ارتداء الزي التقليدي بدا يعود تدريجيا الى الواجهة والإقبال عليه في تزايد مستمر بعد أن عرفت فترة عزوف ركود كبيرة ،بسبب اكتساح ألبسة أخرى غرار القميص الشرقي ،وذكر أيضا قائلا “انه على سبيل المثال القندورة الجزائرية المعروفة عبر مختلف ربوع الوطن ،خاصة مناطق الجنوب التي أصبحت موضة الأعراس والأعياد “.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::