العلاج الطبيعي الفيزيائي في سطور بسكيكدة

0 670

مصلحة العلاج الطبيعي الفيزيائي التابعة للمختص “رحيم مغربي” المتواجدة ببلدية الحدائق ولاية سكيكدة، تتوفر هذه المصلحة على عدد من المختصين في عملية تدليك المرضى الذين تعرضوا إلى حوادث منزلية، حوادث عمل، حوادث مرور و تعتبر هذه المصلحة حديثة تندرج ضمن تحسين الخدمات الصحية وتتمثل فيما يعرف “بيت المريض” المصاب بحوادث مختلفة الذي يشرف عليه طاقم مختص بعملية التدليك والمعروف بحسن الاستقبال والمعاملة الحسنة والعناية بالمريض ومساعدته وهو ما وقفت عليه جريدة : الراية ”

في هذا الروبورتاج الذي تتوغل من خلاله في هذا المرفق على مستوى مصلحة التدليك الطبيعي والفيزيائي لترصد الجانب الإنساني و النفسي الذي يحرص الطاقم على مراعاته للتخفيف عن المرضى المصابين بالكسور.
ولاحظت يومية “الراية” بهذه المصلحة الخاصة التي فتحت أبوابها سنة 2012 توفرها على خزانة الأدوات و التجهيزات الخاصة بعملية التدليك لمختلف الكسور حيث خصصت هذه المصلحة أيام الاستقبال 3 أيام للرجال (السبت، الاثنين، الأربعاء) و 3 أيام للنساء (الأحد، الثلاثاء، الخميس) من الساعة الثامنة صباحا إلى غاية الساعة 13 سا زوالا و قد وجدنا في استقبالنا طاقما شابا مختصا في العلاج الطبيعي الفيزيائي مكونين حول الطرق المثلى في الاستقبال والتعامل مع المرضى، حيث أكدوا لنا أن أغلب المرضى تعرضوا لحوادث المرور تحتل الصدارة حيث يتوافد على هذه المصلحة المرضى من مختلف بلديات الولاية.

كما تتوفر هذه المصلحة على بعض التجهيزات الطبية مثل الكراسي المتحركة إلى جانب العكازات الطبية و الأفرشة المائية وحتى الأسرة الطبية، بالإضافة إلى قاعة كبيرة خاصة بالمرضى للقيام بتمرينات رياضية و حركات رياضية.
حسن الاستقبال و التكفل النفسي أولويات لرفع المعنويات

يومية “الراية” تحدثت إلى بعض الحالات التي كانت متواجدة داخل المصحة عند زيارتنا إليها، ومن بينها سيد في الخمسينات من العمر مصاب بكسر على مستوى الرجل الأيسر بعد تعرضه لحادث مرور خطير وجه إلى هناك من طرف طبيبه المعالج من أجل تقديم له “المساج” حيث حظي السيد بـ “جلسة استرخاء ” من طرف الطاقم مباشرة بعد وصوله للمصلحة و ذلك لكي يتخلص من التفكير فقط في كسره و البحث عن العلاج وما يرافق هذا الأمر من قلق و توتر خاصة أنه قادم من إحدى بلديات الولاية البعيدة، إضافة إلى ما أصبح يعانيه من ضغوطات اجتماعية وأخبرنا المريض أنه بعد طرح طلبه و تبادل الحديث مع طاقم مصلحة التدليك شعر براحة نفسية و ارتفعت معنوياته بعد استقباله والعناية به في عملية التدليك. كما وجدنا أيضا شابا في العشرينات من بلدية القل كان يبدو عليه القلق والتوتر، حيث تم استقباله من طرف الطاقم و الاستمتاع إليه حيث قدمت له عملية التدليك نالت إعجاب المريض و فعلا نسى مرضه

المختص في عملية التدليك “مغربي رحيم”

“نستغل علاقتنا الشخصية وإمكانياتنا لخدمة”

صاحب فكرة فتح هذه المصلحة ببلدية الحدائق وثمنها سكان ولاية سكيكدة من أجل التكفل بالمرضى المصابين بحوادث مختلفة خاصة الوافدين يوميا للمصلحة ومن مختلف مناطق بلديات الولاية، أكد أن هناك تسهيلات و أحسن طريقة للمعاملة من المرضى

و يوضح المتحدث أنه يمكن لأي شخص أن يتصل بالمصلحة بطلب عملية العلاج الطبيعي الفيزيائي بكل حيوية وناشط، حيث أبرز لنا المختص بعض من الفوائد التي يتحصل عليها المريض الخاضع لعملية التدليك الطبيعي الفيزيائي نذكر منها :يخفّف من آلام العضلات، والالتهابات التي تصيبها, لأنّه يزيد من تدفّق الدم، ويحسّن الدورة الدموية، ويعالج آلام الظهر المزمنة،يخلّص من القلق، ويعالج الاكتئاب، والأرق المرتبط بالإجهاد؛ لأنّه يخفض من مستوى التوتر في الجسم، ويُساعد على النوم بشكلٍ أفضل، يعالج الصداع حسب دراسةٍ أُجريت في جامعة غرناطة في إسبانيا والتي أشارت أنّ “المساج” الخفيف والمناسب له تأثيرٌ فوريٌ في علاج الصداع الناجمِ عن التوتر، يُسكّن الآلام التي تُسبّبها متلازمة الألم الليفيّ العضليّ، يُعالج الإصابات الرياضيّة في العضلات والأنسجة كذلك يساعد في استرخائها، يعزّز من قوّة الجهاز المناعيّ حسب دراسةٍ نشرت في العامِ ألفينِ وعشرة في مجلّة الطبّ البديل والتكميليّ، والتي أوضحت أنّ “المساج” يزيد من إنتاج خلايا الدم البيضاء، ويحسّن الوظيفة المناعيّة عند الذين يُعانون من نقص المناعة

وفي الختام فإن الحديث عن التدليك والمدلكين يطول وهو مجال وعلم آخر لكننا نوجز أهم النقاط والمبادئ الأساسية فما نريده هنا هو تحسين الحالة النفسية للمريض وإراحته من الألم والتعب وعبء الأعمال اليومية فراحة الجسد وراحة النفس مفتاح السعادة والشباب المتجدد والعمر المديد، وللأسف نرى عدم قناعة العديد من الناس بأن المعالجة الفيزيائية (التدليك) هي بحق الملاذ الأخير عند استنفاذ كافة الوسائل الطبية الحديثة وإنها آخر الحلول لجميع الأمراض الدائمة وخاصة التي تحتاج لإعادة تأهيل .

 

علاوة مطاطلة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::