السباحة في السدود وأحواض السقي موت أكيد

3

ضحيتها أطفال لا يدركون خطورتها

المسؤولية يتحملها الأولياء أولا

تشكل السدود والمسطحات المائية الراكدة، وحتى أحواض السقي، واحدة من الأماكن الخطيرة التي يعود الحديث عنها كل صائفة، على مستوى الولايات الداخلية، ومنها ولاية البليدة، حيث تتحول إلى مكان مفضل للأطفال من أجل السباحة فيها، دون إدراك العواقب الوخيمة التي خلفت غرق الكثير من أطفال في عمر الزهور.

حدادي فريدة

دفع هذا الواقع مصالح الحماية المدنية، إلى رسم مخطط عمل، يستهدف حث الأولياء على التحلي بالمسؤولية ومراقبة أبنائهم، خاصة في الأيام التي ترتفع خلالها درجات الحرارة بالمناطق التي تنتشر فيها مثل هذه المجمعات المائية الممنوعة للسباحة.


 رغم أن ولاية البليدة من الولايات الداخلية التي لا تطل على البحر، ومع هذا تسجل سنويا حوادث غرق تودي بحياة أطفال صغار، حيث تشير الإحصائيات المسجلة منذ بداية السنة الجارية، إلى تسجيل 11 حالة غرق على المستوى الوطني في البرك والمسطحات المائية، وعلى مستوى ولاية البليدة، تم تسجيل حالتي غرق منذ بداية السنة، حسبما كشفت عنه المكلفة بالإعلام على مستوى مديرية الحماية المدنية لولاية البليدة، العريف مريم  سايغي بوعوينة، التي أشارت في تصريح ،إلى أن ولاية البليدة، تسجل سنويا ارتفاعا في عدد حالات الغرق في صفوف الشباب والأطفال، نتيجة الإقبال على السباحة، خاصة في السدود وأحواض السقي، هروبا من الارتفاع الكبيرة لدرجات الحرارة التي تعرفها ولاية البليدة.


وحسب المكلفة بالاتصال، فإن حالات الغرق التي يتم تسجيلها على مستوى ولاية البليدة، تحدث عادة في الأحواض وعند العائلات التي تسكن بالقرب من الحقول أو المزارع أو قرب السدود، حيث يلجأ أبناؤها في غفلة عن ذويهم، أو نتيجة تقصير أوليائهم في مراقبتهم، إلى السباحة في مثل هذه المجمعات المائية الممنوعة للسباحة. والنتيجة، كما أردفت، تسجيل حالات غرق تودي بحياتهم مباشرة، مؤكدة أنه “يصعب على الأطفال الصغار تحديدا الخروج من المياه”، مضيفة: “وأكثر من هذا، فحالات الغرق التي يتم اكتشافها تأتي متأخرة، لأن الأولياء في أغلب الحالات، يبلغون عن اختفاء أبنائهم بعدما يكتشفون غيابهم عن المنزل، وبمجرد وصول النداء إلى مصالح الحماية المدنية، تضع فرضياتها للشروع في عملية البحث، وأهمها احتمال الغرق، خاصة إذا كان المنزل يقع بالقرب من مجمعات مائية أو سدود، والنتيجة أن حالات الإنقاذ تكون متأخرة”.


واحدة من المشاكل التي تعيق عمليات الإنقاذ، حسب المكلفة بالاتصال، مريم بوعوينة، التي تأتي متأخرة “تتمثل في أن غياب الطفل أو حتى المراهق عن المنزل يكون في غفلة عن ذويه، ما يعني بأن الأولياء لا يعرفون مكانه، بالتالي عندما تحدث حالة غرق، لن يجد من يسعفه، وأكثر من هذا، عادة ما تكون شبكة الاتصال ضعيفة في بعض الأحواش، ما يجعل عمليات التدخل متأخرة”.


وأكدت المتحدثة، أنه من أجل هذا، فإن “الأولياء مدعوون إلى التحلي بالوعي وتحمل مسؤولياتهم تجاه أبنائهم ومراقبتهم، حتى وإن كانت درجات الحرارة مرتفعة، وليس لديهم الإمكانيات للذهاب إلى البحر، والإبقاء عليهم في المنزل وحمايتهم من خطر الموت”، مشيرة إلى أن المياه التي يسبح فيها الطفل، عادة ما تكون مياه سدود أو مياه راكدة، وإن لم يغرق فيها، فإنه يصاب ببعض الأمراض الجلدية أو التهاب في العيون، كونها ملوثة، بالتالي تختم المكلفة بالاتصال حدثيها، بالتأكيد مرة أخرى، على الرقابة الأبوية والتحلي بالوعي من خطر الموت في المسطحات والبرك المائية.

التعليقات مغلقة.

Headlines
الاخبار::
السلطات المحلية في مدينة دير البلح بوسط قطاع غزة: محطات معالجة الصرف الصحي توقفت عن العمل لنفاذ الوقود قال من أجل إيجاد موازنة بين البلديات الريفية والحضرية،الرئيس تبون: إعـادة النظـر فـي التقسيـم الإقليمي الحالي أصبـح ضـرورة حتميـة بهدف تحقيق المزيد من تطلعات الشعب الجزائري: فعاليات المجتمع المدني ترحب بإعلان الرئيس تبون الترشح قال المساند للحقوق التي أقرتها المواثيق الأممية،قوجيل: نؤكد على موقف الجزائر الثابت والداعم للشعب الصحراوي في نشرية لمصالح الأرصاد الجوية: الطقس اليوم جد حار بالمناطق الداخلية الجزائر تشارك من خلال ممثلتها في مناقشة تنفيذ معاهدة الحظر استشهاد عديد المواطنين الفلسطينيين فجر أمس حسب وزير التعليم العالي :التسجيل الأولي ابتداء من 23 جويلية العنصرية الفرنسية الرسمية..!؟ سيدي بلعباس : الإطاحة بشخص يقوم بنقل والمتاجرة بالمخدرات إقبال غير مسبوق على شراب المانجو بتندوف جرائم القتل تعود إلى الواجهة