الريال يتخطى الصعاب في الأبطال ليهزم ليفربول ويوجه تحذيراً لبرشلونة قبل الكلاسيكو

2٬450

حقق ريال مدريد الإسباني فوزا ثمينا على ميدانه، ضد ليفربول الإنكليزي، بنتيجة 3ـ1، في ذهاب الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا، ليكسب أفضلية على منافسه قبل موعد الإيّاب الذي يبدو صعبا على النادي الإنكليزي.

وكان الريال أفضل من منافسه خلال فترة هامة من المباراة، وخاصة خلال الشوط الأول الذي كان خلاله ليفربول غير قادر على مجاراة نسق منافسه، في وقت تميزت فيه نجوم الريال وخاصة كروس وفينسيوس الذي كان حاسما في هذا الموعد، وصنع الفارق بفضل سرعته وقدرته على المراوغة، وقاد فريقه إلى انتصار مهم في غياب عديد اللاعبين المهمين في الدفاع أساسا وخاصة فاران الذي تأكد غيابه عن اللقاء قبل ساعات من المباراة.

وكانت كتيبة زين الدين زيدان الأفضل خلال بداية المباراة، بفضل حسن تمركز لاعبي وسط الميدان، وهيمنة النفس الدفاعي على طريقة ليفربول الذي لم ينجح في التخلي عن انكماشه في منطقته مع تعثّر نابي كايتا وفابينو في إيصال الكرة إلى ثلاثي الهجومي.وتوّج الريال أفضليته بافتتاح النتيجة إثر تمريرة ممتازة من الألماني كروس أخسن استغلالها البرازيلي فينسيوس الذي غالط مواطنه أليسون في الدقيقة 27، مع أول محاولة خطيرة على مرمى “الريدز”.ولم يقدر ليفربول على الردّ على هذا الهدف بما أن الريال تابع ضغطه ولم يترك له الفرصة لصنع الخطر إلى أن نجح أسينسيو في مضاعفة النتيجة مستفيدا من خطأ دفاعي واضح، مكنه من الانفراد بالحارس أليسون محرزا هدفا ثمينا في الدقيقة 36، وأفلت ليفربول من هدف ثالث قبل نهاية الشوط الأول بعد خطأ من التركي كاباك ولكن أسينسيو رفض حسم النتيجة.

وتغيرت موازين القوى خلال بداية الشوط الثاني، فقد ساعد دخول الإسباني ألكنتارا على تحسّن مردود ليفربول الذي سيطر على مجريات اللعب، وحاول محاصرة الريال في مناطقه، وكان واضحا أن تعلميات كلوب هي الضغط سريعا من أجل إحراز الهدف الذي يعيد الفريق في اللقاء.

ومرّة أخرى يلعب المصري محمد صلاح دور المنقذ، ومكن ليفربول من تسجيل هدف استعادة الأمل في الدقيقة 52، مستفيدا من عمل جماعي، وخطأ فاسكيز في التمركز، الذي أفشل خطة التسلل التي اعتمدها دفاع الريال.

وكاد ليفربول أن يعدّل النتيجة سريعا بعد أن سيطر على منافسه ولكن المدافع ميندي تدخل في الوقت المناسب وحرم ماني من تعديل النتيجة، وهذه الفرصة دفعت الريال إلى العودة إلى الهجوم من جديد.

وسرعان ما استعاد النادي الملكي، سيطرته على مجريات اللعب معوّلا على سرعة عناصره الهجومية، وتألق مودريتش وكروس في وسط الميدان ليصنع بعض الفرص قبل أن يحرز فينسيوس الهدف الثالث في المباراة في الدقيقة 65، بعد إمداد من مودريتش ليفرض البرازيلي نفسه نجم المباراة.

ولعبت خبرة لاعبي الريال دورها في الدقائق الأخيرة من المباراة، فقد نجح أبناء زيدان في المحافظة على الكرة لفترات طويلة، ما جعل ليفربول يكتفي بالدور الدفاعي في محاولة تفادي هدف رابع، في وقت دفع فيه مدرب “الريدز” يورغن كلوب، لعب كل أوراقه الهجومية بعد دخول شاكيري وفيرمينو بهدف تسجيل هدف ثان يسهل مهمة الفريق في الإيّاب، ولكن الفريق افتقد الانسجام العادي في الهجوم أمام سيطرة النزعة الأنانية على السنغالي ماني الذي توفرت له فرصة بعد خطأ من كروس ولكنه فقد توازنه قبل التصويب

التعليقات مغلقة.

الاخبار::