” الحقرةّ والاهمال ” عنوانان مميزان ليوميات المرضى الوافدين على مصلحة الاستعجالات بالمستشفى المختلط” هتهات بوبكر” بحي شعوة ببلدية الجلفة.

2٬052

يبدو  أن تعليمات وزير الصحة  وإصلاح المستشفيات  البروفيسور  ” بن بوزيد  عبد الرحمن ”  لا تطبق في المؤسسات  الاستشفائية  العمومية  بولاية الجلفة وخاصة المستشفى المختلط هتهات بوبكر  بحي شعوة  الذي أصبح مهزلة بأتم معنى الكلمة  خاصة أن   أعوانه وحراسه وأطبائه باتوا يتميزون  بــ”التشكوير و الحقرة “، مما جعله محل تذمر واستياء كبيرين  من طرف المرضى الوافدين عليه من أجل تشخيص الداء واقتراح لعلاج  لهم ،  فأصبح هؤلاء الاطباء والممرضين  ممن يعملون  داخل أجنحته   لا يملكون ذرة من الانسانية ولا يوجد لديهم أي ضمير مهني أخلاقي يبعث بالارتياح إتجاه  أولئك المرضى الذين يئنون وصيحات ألآمهم  تدوي قاعة الاستعجالات ، بسبب موت ضمائرهم  و اظهار كل أساليب وأشكال  التعذيب  لمرضاهم  ومرافقيهم وبث الرعب في الأصحاء قبل  المرضى أنفسهم مثلما كان يفعل المستعمر  الظالم مع الشعب الجزائري في فترة الاحتلال ،   خاصة أن  معاملتهم  لهؤلاء المرضى  معاملة  قاسية غضة  وكأن الحديث في هذا المستشفى المختلط  مع حارس او ممرضة او طبية   يجعلك تحس وكأنك تتكلم مع وزير فوق العادة  ، مما عكس حملة غضبة واسعة في أوساط المواطنين اتجاه الأطقم  الطبية  العاملة به . بسبب  سوء الاستقبال  و سوء المعاملة  لأولئك المساكين  الوافدين عليه  من كل بلديات ودوائر الولاية أو حتى  من خارجها من الولايات المجاورة  ، قصد  طلب التداوي والعلاج  داخل  مستشفى يغرق في مشكلة اسمها “التشوكير” و”عدم اللامبالاة” و”المعريفة”   .

        وكما هو الحال بالنسبة للمريض ” ي عبد العزيز ”  الذي تم حمله على الجناح السرعة الى ذات المستشفى  من طرف رجال الحماية المدنية  ، بسبب وعكة صحية مفاجئة أصابته  ليجد في طريقه  سوء المعاملة وعدم الاستقبال الحسن   الذي يعكس للجميع تلك التجاوزات والممارسات التي لا تمت بصلة  للطاقم العامل في ذلك اليوم  الاسود بالنسبة له ، وهو يبكي  بحرقة من شدة الالم وحسرة سوء  الاستقبال  ، خاصة أنه  كان  من المفروض من هؤلاء الأطقم الطبية المتناوبة  تقديم خدماتها  للوافدين عليهم برعاية صحتهم ومراقبتها  وانقاذ حياتهم من الموت  لقدر الله  حتى وأن كانت  الأعمار بيد الحي الذي لايموت  ، وكان من المفروض  أيضا  أحياء الأنفس بعد الصراع  من المرض الذي نخر جساده الضعيف   و العمل على  إبعاد شبح  الاحباط والقنوط بالمعاملة الحسنة  التي  تنسيه  تلك الاوجاع  المؤلمة  التي أصابته في ذلك اليوم المشؤوم  وذهابه الى مشتشفى الشعوةالذي يطلق عليه باسم المجاهد الفذ ” هتهات بوبكر ”  ، مما جعله يحزن على واقع الصحة بالمستشفى المبكي   و  يطلب من القائمين على قطاع الصحة مركزيا في رسالة   تحوز جريدة” الرايــة الجزائرية ” على نسخة منها موجهة الى وزير القطاع البروفيسور ” بن بوزيد عبد الرحمان ”  يحثه فيها ويترجاه  بمحاسبة كل  من  أظهر تلاعبه بصحة المرضى ، ومطاردة  أولئك الذين ماتت قلوبهم، فأصبحوا يتعاملون مع المرضى  وكأنهم فئران تجارب، والغريب في الأمر  كله فرض الطبيبة المناوبة  سياستها بالتعنت  وعدم اللامبالاة اتجاهه   وطلبت  منه  اجراء  الاشعة في مصحة خاصة لها علاقة بها و أكدت له بأنها ستقدم له كل التسهيلات بالمقابل.

         فإلى متى هاته المعاملات  الضبابية اللامسؤولة  إتجاهمرضانا الذين يأملون أن تكون خدمات المؤسسات الاستشفائية  العمومية في القمة و بأوج عطائها لكن بالنقيض من ذلك نرى مؤسستنا الاستشفائية ماهي إلا حقول تجارب لأولئك المرضى الذين  أصبحوا يتدوقون مرارة التداوي بداخلها بحسب الظروف الاجتماعية التي يعانونها من فقر وبطالة جعلتهم يفضلون الموت بمنازلهم لا أن يذهبوا الى تلك المؤسسات الاستشفائية التي يطلق عنها بمؤسسات الموت البطىء  ،  ومن هذا الكلام وجب من القائمين على قطاع الصحة التحرك وإيفاد لجان تحقيق  تكون فجائية بعيدا عن البروتوكولات من أجل  القضاء على تلك التلاعبات  الفاضحة والعمل على كشف المستور وإظهار   منتسبيه  ولــما لا إعدامهم مهنيا  كي يتوقفوا  عن جرمهم  المفضوح ضد الإنسانية بتعمد قتل الارواح ،  وإهمالهم  وتسيبهم  أو انعدام حسهم المهني  بتلك المعاملات الدنيئة اللأخلاقية  الصادرة من لدن هؤلاء  الأطباء الذين يمتهنون  مهنة  من المفروض أن تكون  غاية في النبل والأخلاق

التعليقات مغلقة.

الاخبار::