الحادثة خلفت حزنا وغضبا وسط طالبي السكن وفاة كهل أثناء احتجاج على السكن الاجتماعي أمام دائرة قسنطينة

1٬350

شهد احتجاج أمام مقر دائرة قسنطينة حادثة مؤسفة إثر وفاة أحد المحتجين على السكن الاجتماعي بأزمة قلبية أودت بحياته بعين المكان، وهي الحادثة المؤسفة التي خلفت حزنا وغضبا وسط طالبي السكن الذين حملوا السلطات المسؤولية كاملة باعتبار تقاعسها الذي جعل من أرباب العائلات كبار السن مجبرين على تحدي مشقة الصوم والحر للاحتجاج أسبوعيا وإيصال أصواتهم.

وكان العشرات من منتظري وطالبي السكن الاجتماعي بقسنطينة قد تجمعوا ككل يوم اثنين أمام مقر الدائرة في محاول لإيصال أصواتهم والضغط على السلطات لأجل تحقيق حلمهم في الحصول على سكن اعتبار أنهم من أصحاب الملفات القديمة التي يعود بعضها للتسعينات، مطالبين بالتجاوب العاجل وترحيلهم في قارب وقت بالنظر لسلسة الوعود التي تلقوها بالتسوية على مدار السنوات الماضية، حيث وفي خضم الاحتجاج أصيب احد المحتجين المدعو” ب.ع” بسكتة قلبية فارق على إثرها الحياة، وهي الحادثة المؤسفة التي خلفت حزنا كبيرا وسط المحتجين وغضبا.

حيث حملوا السكنات المسؤولية في تكبد المعني عناء التنقل لمقر الدائرة والاحتجاج بالموازاة مع الصيام والحر، هي الظروف التي اجتمعت لتنهي حياته حسبهم، مشيرين إلى مشاركة أرباب العائلات من كبار السن في هذا النوع من الاحتجاجات يعتبر أمرا مخزيا بالنسبة للمسؤولين الذين عجزوا عن توفير سكن لهم مقابل استفادة الكثير من غير المستحقين من السكن ليقوموا بتأجيره أو بيعه لاحقا.

يجدر بالذكر أن مصالح دائرة قسنطينة قامت بنشر تعزية رسمية من قبل رئيس وموظفي الدائرة للضحية الذي توفي أثناء الاحتجاج، وهو التصرف الذي عبر الكثير من طالبي السكن عن رفضه، مشيرين إلى أن الواجب الحالي يقضي الترحيل الفوري لعائلة المعني والذي قد يحدث فرقا في حياة أبنائه بدل التعزية التي لا تقدم ولا تؤخر شيئا.

                                                                              و. زاوي

 

 

 

 

التعليقات مغلقة.

الاخبار::