التسجيل في مراكز التكوين يعرف ارتفاعا ملموسا

0 634

 

        قال وزير التكوين والتعليم المهنيين محمد مباركي أمس، أن  وتيرة الطلب على التسجيل في مراكز التكوين المهني قد عرفت ارتفاعا ملموسا في العام الحالي بمقارنته مع السنة الماضية ،وهو ما يدل على نجاح حملات التحسيس والإعلام التي قامت بها الوزارة بالتنسيق مع وسائل الإعلام  ،حيث خلال  نزوله على القناة الأولى في برنامج ضيف الصباح عن تحضير 400 ألف منصب تكويني جديد لتغطية كل الطلبات المتزايدة على التخصصات التكوينية التي توفرها مؤسسات القطاع، إضافة إلى  350 ألف شاب متربص سيواصلون  تكوينهم هذا الموسم ،مؤكدا أن هاته الأرقام مرشحة للارتفاع إذا ما تم احتساب المناصب التي قد يوفرها التكوين عن طريق التمهين.

وسيتميز الدخول التكويني الجديد بتوسيع  قائمة التخصصات التكوينية المقترحة في كل ولاية وهو ما سيقدم اختيارات اكبر للباحثين عن الشهادات المهنية ،حيث تتوفر المدونة الوطنية  للتكوين المهني على 478  تخصصا سيكون 440 منها متاحا في كل الولايات .

وأوضح مباركي انه تم تخصيص 110 آلاف منصب تكوين للشباب دون مستوى دراسي ، بالإضافة إلى  أزيد من 100 ألف منصب تكويني جديد للشباب المتحصل على مستوى ثالث ثانوي،  خاصة وان الطلب على شهادة تقني سامي في تزايد مستمر ، وبهذا الخصوص قال مباركي ” أعطينا توجيهات لمواجهة  مشكل الضغط والطلب الكبير على  شهادة تقني سامي في بعض التخصصات بضرورة التكفل  بكل طالبي التكوين  وإدماجهم في تخصصات قريبة وهذا سيكون ابتداء من نهار غد ضمن أيام التوجيه الثلاث التي ستشهدها جميع المؤسسات التكوينية  أو من خلال  فتح فروع منتدبة لهاته التخصصات  في مراكز التكوين المهني  تحت الإشراف الإداري والبيداغوجي للمعاهد الوطنية،مشيرا إلى بعض التخصصات التي تعرف طلبا متزايدا مثل مهن السمعي البصري وكذا شعب السياحة والخدمات وكذا الفنون المطبعية والانفوغرغافيا.

وأكد الوزير توفر خدمة الإقامة الداخلية و الإطعام المجاني في كل المعاهد الوطنية للذين يرغبون في متابعة تخصص تكويني لا يتوفر في الولاية التي يقيمون فيها، مشيرا إلى أن قطاع التكوين المهني  يدرس ملائمة كل تخصص جديد يفتح في المراكز مع الطلب في سوق العمل، نحن نعمل على أساس التوجه القاضي بالتخلص من  تبعية المحروقات بتوفير تخصصات في المجال الصناعي والفلاحي والصناعات الغذائية  والسياحة بالإضافة إلى توجهنا إلى المهن المستقبلية التي لها علاقة بالعالم الرقمي وتقنيات التواصل الجديدة والطاقات المتجددة   .

فريدة حدادي

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::