التحضيرالقتالي يستلزم بالضرورة تدريبا وتكوينا جيدا

0 281

قال نائب وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, الفريق أحمد ڤايد صالح أمس ببشار أن التحضير القتالي يستلزم تدريبا وتكوينا “جيدا”, مبرزا أن تلازم هذه العوامل وتكاملها في الغاية والمضمون يستدعي من كافة الإطارات والأفراد الحرص على إتمام هذه الجهود والوصول بها إلى منتهاها.
وأوضح الفريق ڤايد صالح في ثالث يوم من زيارته الميدانية العملية والتفتيشية إلى الناحية العسكرية ببشار أن “التحضير القتالي الجيد يستدعي بالضرورة تدريبا جيدا ويستلزم بالضرورة أيضا تكوينا جيدا, فتلازم هذه العوامل التطويرية وتكاملها في الغاية والمضمون يستدعي من كافة الإطارات والأفراد, كل في مجال عمله ونطاق مهامه, أن يحرصوا على إتمام هذه الجهود والوصول بها إلى منتهاها”.

وتابع الفريق ڤايد صالح في كلمة توجيهية ألقاها امام إطارات وأفراد وحدات القطاع العملياتي الأوسط/ برج العقيد لطفي وتابعها أفراد جميع وحدات الناحية: “إنكم تعلمون جيدا أن التكوين الجيد والتدريب الجيد والتحضير القتالي الجيد هو مفتاح الرفع من القدرات القتالية للوحدات والأفراد, وهو بالتالي مفتاح حُسن بلوغ أرقى درجات التقدم والتطور المهني”.

كما أكد الفريق ڤايد صالح على “أهمية هذا اللقاء الذي يأتي في سياق الحرص الذي يوليه باستمرار للتواصل الميداني الدائم مع الأفراد العسكريين في جميع مواقعهم عبر كامل التراب الوطني”.

المزيد من المشاركات

تحميل العدد:2618

هل يواجه السويد؟

أثار الجدل..

وقال في هذا الشأن:”إن التماشي السليم مع صلب المهام الموكلة يتطلب بالضرورة الاستمرار في اكتساب, بل امتلاك كافّة عوامل ومتطلبات القوة التي تصبح الجاهزية القتالية والعملياتية أحد أهم مظاهرها, بل أحد أهم شواهدها الدالة على كثافة الجهود التطويرية وفي مقدمتها جهد تنفيذ كافة مراحل التحضير القتالي واستيعاب برامجه المختلفة المستويات, هذا التحضير الذي يتعين أن يراعى فيه دوما كافة المستجدات ذات الصلة بالجوانب التعليمية والتكوينية والتحضيرية”.

وأكد في هذا الصدد أن الجيش الوطني الشعبي “قد نجح بامتياز في إرساء قاعدة متينة لموارد بشرية ماهرة ومتخصصة, مسلحة بالعلم والمعرفة والتحكم في التكنولوجيات الحديثة متشبعة بقيم تاريخها الوطني ومالكة لمقتضيات التكيف الإيجابي والمثمر مع السبل التي تكفل لها تطويع النهج المؤدي إلى تحقيق الأهداف المسطرة”.

و أوضح قائلا: “ومن هذا المنظور تحديدا, لا بد من الإشارة إلى أننا ننظر في الجيش الوطني الشعبي, إلى دلالات التطور الشامل لقواتنا المسلحة, نظرة منطقية وواقعية, بل وشديدة الطموح تأخذ في الاعتبار الضرورة التصاعدية لكافة المجهودات المتكاملة المبذولة, وأخص بالذّكر هنا جهد التحضير القتالي الذي بلغت فيه وحداتنا حتى الآن درجة عالية من حيث هضم واستيعاب البرامج الإعدادية والتدريبية السنوية الموضوعة والتمارين التكتيكية المجراة, وعبدت الطريق لبلوغ آفاق واعدة نستطيع من خلالها تحقيق مستويات تطويرية رفيعة تتوافق فعليا مع طموحات الجيش الوطني الشعبي”.

 

هوارية عبدلي

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::