البويرة سكان إيمسدورار على قدم وساق لإعادة الاعتبار لقريتهم

2٬152

يعكف سكان إيمسدورار، بأعالي صهاريج (شمال شرق البويرة)، منذ عدة أسابيع على استكمال عملية واسعة النطاق من أجل إعادة الاعتبار لقريتهم المهجورة خلال سنوات التسعينات إلى غاية وبداية الألفية الثالثة بسبب الإرهاب وتدهور إطارها المعيشي.

وبالفعل، عادت الحياة تدب شيئا فشيئا على مستوى دروب هذه القرية الجبلية التي لطالما عرفت بماضيها الثوري المجيد، إذ أضحت أجواء الحركة والنشاط من السمات اليومية لهذا الموقع الجبلي الجميل بفضل لقاءات الأصدقاء والجيران والأقارب الذين عادوا كلهم من أجل المساهمة في هذا العمل الرامي إلى توسيع وإعادة الاعتبار لدروب القرية الضيقة ولينابيعها المائية خاصة.

و”تم الشروع في هذه العملية منذ عدة أسابيع”، حسبما أوضحه سليمان طالب، أحد سكان القرية الذي أكد أن “سكان إيمسدورار قدموا من كل صوب من أجل مد يد العون بهدف تحسين الإطار المعيشي للسكان”.

وساهم في التجنيد لهذا العمل الشاب مجيد أغاد، الذي حشد همم عدة رجال من أهل القرية على غرار بانوح باعنو ونوري نور الدين وحدار عبد القادر وبوراي عمر، من أجل إنجاز أشغال إعادة التهيئة.

تم الوقوف بعين المكان على عمل الشباب المتطوعين وهم يوزعون المهام فيما بينهم، والمتمثلة في إزالة الأعشاب الضارة والتنظيف ورفع حطام البنايات القديمة من أجل توسيع الأزقة والطرقات وتمكين السيارات من بلوغ وسط القرية.

وأوضح سليمان في هذا الصدد أنه “كان من الضروري وضع حد لإشكالية عدم تمكن السيارات من الوصول إلى وسط القرية وهو ما استدعى أشغال التوسعة هذه”.

كما تعكف فرق شبانية أخرى على استكمال أشغال تجديد ينابيع المياه بـ”ثالا الحق” و”أمزياف” بهدف إعادة تموين السكان بالماء، خاصة مع اقتراب فصل الصيف، و”هي الأشغال التي تسير بوتيرة حسنة”، حسب السيد سليمان، الذي أشار أيضا إلى “حاجة العملية إلى مساعدة كل سكان هذه القرية السياحية”، مشيرا إلى تنظيم كل يوم جمعة لعملية جمع أموال موجهة لتمويل أشغال إعادة الإعتبار للقرية.

“كما سجلت العملية مساهمة من طرف أقارب أهل القرية المقيمين في الخارج الذين يقومون دوريا بإرسال مبالغ مالية”، وفق ما أكده مجيد أغاد.

ويبقى سكان إيمسدورار يأملون بتحقيق أهداف أبعد في هذه العملية، حيث يسعون من أجل ربط مساكنهم بشبكة توزيع الغاز الطبيعي، وذلك من خلال تسجيل مديرية الطاقة والمناجم لمشروع “لم يرى بعد النور”، حسب السيد سليمان.

ويعتبر سكان المنطقة ربط قريتهم بشبكة الغاز الطبيعي “ضرورة ملحة” بسبب “معاناتهم الكبيرة مع البرد والثلوج خلال فصل الشتاء”، حسب ما أضافه المتحدث، الذي أكد أن “غياب هذه الطاقة الحيوية من بين الأسباب الرئيسية لمغادرة السكان في الماضي بحثا عن ظروف معيشية أفضل”. وبالإضافة إلى ذلك دفع الإرهاب واللاأمن سكان القرية إلى مغادرتها واللجوء إلى مناطق أحنيف وأمشدالة وصهاريج بالخصوص.

وأكد سليمان عن رغبة العديد من العائلات والفلاحين حاليا “في العودة إلى قريتهم لكن مع توفر أدني ضروريات الحياة، علما أن معظمهم يمتهنون الفلاحة وتربية الحيوانات ونشاطات أخرى”، كما قال.

أرسلان. ر

 

التعليقات مغلقة.

الاخبار::
أولمبياد/ مصارعة اغريقية رومانية الجزائري عبد الكريم فرقات يخوض منازلة الاستدراك ممفيس ديباي حريف وهداف... هل وجد برشلونة الرقم 9 المفقود؟ محرز يُسجل ويصنع.. وينال الثناء بلفتته الرائعة مع لاعب شاب سكيكدة الوالي يؤكد رفع حصة الولاية من الأكسجين الطبي خسائر كبيرة والنيران تهزم جهود المصالح المختصة مواطنون يلبون النداء للمساعدة في إخماد النيران بغابات قسنطينة أولاد رحمون في قسنطينة سكان القراح يطالبون بتجهيز قاعة العلاج وتدعيمها بالأخصائيين وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الباقي بن زيان: الرقمية تعتبر أحد أهم تحديات القطاع حاليا ومستقبلا تم عرضها خلال اجتماع للحكومة ، برئاسة الوزير الأول تحديد خمسة محاور استراتيجية لأداء أفضل للاقتصاد الوطني بخصوص علاقات الأخوة والتضامن التاريخية التي تربط البلدين لعمامرة يستقبل من طرف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التي كانت قد انعقدت يوم 27 جويلية الماضي انضمام الكشافة الإسلامية الى الجمعية العالمية للمرشدات على مستوى مرتفعات الحظيرة الوطنية للشريعة بالبليدة الحماية المدني تتمكن من إخماد 70% من حريق الغابة شعب متضامن لا يهزمه كورونا..؟ !