الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو يتطور عكس التوقعات

2٬477

أظهرت تقديرات رسمية الإنتاج الصناعي في منطقة اليورو ارتفع في سبتمبر للشهر الثاني على التوالي متجاوزا التوقعات في الوقت الذي عوضت فيه زيادة الإنتاج في فرنسا وهولندا التراجع في ألمانيا وإيطاليا.

وقال مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات) إن إنتاج المصانع في دول منطقة اليورو، البالغ عددها 19 دولة ارتفع 0.1 بالمئة في سبتمبر، على أساس شهري بعد زيادة 0.4 بالمئة في أغسطس، ومقارنة مع توقعات السوق بانخفاض 0.3 بالمئة.

وعوضت الزيادة غير المتوقعة تراجع الإنتاج 0.5 بالمئة في يوليو، لينتهي الربع الثالث بشكل إيجابي بعد بداية ضعيفة.

وفي سبتمبر، ارتفع إنتاج السلع الاستهلاكية غير المعمرة مثل المواد الغذائية واحدا بالمئة، لكن إنتاج السلع المعمرة الأغلى سعرا مثل السيارات والبرادات انخفض بنسبة 0.7 بالمئة.

وبفعل الحروب التجارية العالمية، نزل إنتاج قطاع الصناعة التحويلية الألماني الذي يعتمد على التصدير للمرة الرابعة في ستة أشهر في سبتمبر.
وطغى الهبوط بنسبة واحد بالمئة على المكاسب في أوت، البالغة نسبتها 0.7 بالمئة.

وقال صندوق النقد الدولي إن اقتصاد منطقة اليورو يتجه صوب التباطؤ بأكثر من المتوقع، مع امتداد أزمة قطاع الصناعات التحويلية إلى قطاع الخدمات الأوسع نطاقا وسط استمرار توترات التجارة العالمية.

وأضاف الصندوق أن اقتصاد منطقة اليورو، التي تتكون من 19 دولة، سينمو 1.2 في المئة هذا العام، ليعدل بالخفض تقديرات سابقة له من أبريل بنمو قدره 1.3 في المئة. وهذا تباطؤ كبير مقارنة مع النمو الذي تحقق العام الماضي وبلغ 1.9 في المئة.

وتابع الصندوق أن اقتصاد المنطقة سينمو 1.4 في المئة في 2020 و2021، مخفضا تقديرات سابقة بنمو قدره 1.5 في المئة لكل من العامين.

وعزا صندوق النقد الدولي التباطؤ في معظمه إلى النمو الضعيف في ألمانيا، أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، والركود في إيطاليا، ثالث أكبر اقتصاد في المنطقة، ليعدل بالخفض تقديراته لكلتا الدولتين.

ومن المتوقع الآن أن ينمو اقتصاد ألمانيا 0.5 في المئة فقط هذا العام، ليتباطأ عن 0.8 في المئة في تقديرات سابقة للصندوق في أبريل.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::