الإشاعــة والبضاعـة..؟!

8

كانت ولا زالت الإشاعة هي السلاح الإعلامي الفتاك لذي يضرب به الآخر فيصيب فريسته في المقتل،وكذلك هي الدعاية أو يطلق عليها في اللغة الأجنبية (propaganda)،التي هي الترويج لشيء سواء بغية تعظيمه أو تحجيمه،عن عمد وقصد وسبق إصرار وترصد،أو عن جهل وتهاون وتصديق وبلاهة..؟
وخير من يمثلها إعلاميا من حيث قوة التأثير سلبا أو إيجابا،وسائل التواصل الاجتماعي،التي أصبحت أدوات قوية للدعاية،من قبل البعض سواء كان ذلك لهدف معين مقصود أو عن جهل مطبق ،ولكن غايته الترويج وقد يكون في الغالب تجاريا..!
والأخطر من الدعاية،هوالإشاعة،حيث أنها وكما يقال”الإشاعة يؤلفها حاقد وينشرها أحمق”،حيث تبث المعلومة وتصدق من الكثير دون تثبت،وهو أخطر ما فيها من مساويء وأضرار قد تلحق بالبلاد والأفراد..؟
نقول هذا ونحن نرى ونسمع ما فعلته الإشاعة هذه الأيام،في المجتمع الجزائري من بلبلة وحيرة ،والمتمثلة في نقص الدقيق في بعض الأسواق،فأقبل الناس دون روية ولا تفكير على شراء كل ما يجيدون في المحلات من هذه المادة الغذائية،سواء كانت جيدة أو رديئة،وهو ما ولد لهفة وتهافت كبيرين،وكأن الحرب الروسية – الأوكرانية عندنا ،مما أعاد العملية نفسها التي حدثت العام الماضي،وفي الأخير خزن من خزن،وعندما استقام السوق وكثر الزيت وغيره في المحلات،حار كيف يعمل بالذي عنده ..! 
ونفس الشيء فما حدث مع مادة الدقيق التي لا زالت خاصة في المدن الداخلية مفقودة،رغم الإجراءات الحكومية المتخذة،يحدث في أشياء أخرى ،ولكن الإشاعة المغرضة فعلت فعلتها السلبية،والتي لا شك أن وراءها فئة ضالة اتخذت من هذا الفعل المقيت الشعار الشعبي القائل “أصابت ولا خابت” لا يهمه في ذلك إلا تحريك الساكن، و رمي حجر في البركة..؟
إنه من واجب السلطات المركزية والمحلية،التصدي لهذه الظاهرة المستفحلة في المجتمع الجزائري ،سواء عن طريق تنفيذ القانون بصرامة،و في نفس الوقت توفير المادة بالقدر الكافي،حتى لا نترك مجالا لسوء التقدير أو المضاربة من قبل ذوي النفوس المريضة..؟ 

التعليقات مغلقة.

Headlines
الاخبار::
لتسهيل عملية رفع الأموال في السوق المالي وتبسيط الإجراءات: لجنة تنظيم عمليات البورصة تصادق على نص لإنشاء آليات جديدة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني،غوتيريش: ضرورة وقف إنساني لإطلاق النار يمتد لأجل طويل بغزة تحت شعار"دعوة للزارعة وعودة للفلاحة ورجوع للأصالة": انطـلاق بولايـة ورقلة فعاليات الطبعة الأولى لعيد النخلة مما يتطلب التحرك لطردهم من المنتظم الأممي،في ندوة للذاكرة: الاستمرار في عدم معاقبة الصهاينة سمح لهم بالتمادي في الإجرام خلال حفل أقيم العاصمة حضره وزير الاتصال "محمد لعقاب": تكريم الفائزين في مسابقة متعامل الهاتف النقال "أوريدو" أعوان الرقابة وقمع الغش ورفقة الدرك الوطني بالبليدة: حجز 3500 كيس حليب مدعم كان موجها لأغراض أخرى أرملة الشهيد قمي العربي وأرملة المجاهد معيبش صالح: المجاهدة جنين بيروشو في ذمة الله عن عمر ناهز 92 سنة إرهاب الطرقات مازال متواصلا..؟ ! تبسة: تسليم إجازات الصيد لـ 235 صياد فضلا عن الآجال في تجسيد المشاريع التنموية: رئيس بلدية الخروب بقسنطينة يشدد على احترام المعايير التقنية رغم تدخل الوالي في وقت سابق: الاحتقان الداخلي والخلافات تزيد من تأزم الوضع بلدية عنابة تحت إشراف مديرية التجارة: برنامج خاص لتموين السوق بالمواد الواسعة الاستهلاك بأم البواقي