الأساتذة الباحثين والجامعيين الذين بلغوا 70 سنة من عمرهم

مراسلة رئيس الجمهورية بخصوص قرار الإحالة على التقاعد

71

متابعة- أيت سعيد.م :

قام الأساتذة الباحثون،والجامعيون وحتى المتقاعدين من مختلف القطاعات،بمراسلة رئيس الجمهورية “عبد المجيد تبون”، بخصوص قرار وزارة التعليم العالي والبحث العلمي،إحالة المعنيين منهم البالغين 70 عاما على التقاعد، قبل الفاتح سبتمبر القادم، وطالب هؤلاء بإعادة النظر فيه،كما اعتبروا ،أن تطبيقه “مساس بسمعة الدولة”.

فقرار وزارة التعليم العالي حول إحالة الموظفين المنتمين لأسلاك الأساتذة الباحثين الاستشفائيين الجامعيين وأسلاك الأساتذة الباحثين البالغين 70 سنة على التقاعد يثير الضجة والجدل.

وكان “عبد الباقي بن زيان”، قد سبق له أن دعا المعنيين بالإجراء إلى إيداع ملفاتهم قصد تسويتها على مستوى صناديق التقاعد، مشيرا وقتها إلى أن القرار «إجراء إداري تتطلبه مرحلة التجديد في الجامعة،والتي بات يفرضها الطلب المتزايد على الشغل من طرف حاملي شهادة الدكتوراه في ،خاصة وأن المعمول به دوليا أن التقاعد يكون في سن 65 .

 

وقرر الأساتذة الباحثون البالغون من العمر أكثر من 70 سنة،الاستنجاد بالقاضي الأول للبلاد، مؤكدين أن تطبيق هذا القرار في حقهم يتطلب طرح العديد من الأسئلة “سواء المتعلقة منها بالجانب القانوني أو الأخلاقي”.

 

هذا ومن الجانب القانوني،اعتبر هؤلاء القرار «مناقضا لقواعد الوظيف العمومي المحدد لكيفيات إحالة الموظفين على التقاعد»، وأضافوا «أنه أمر يخرق الممارسات المعمول بها في قطاع التعليم العالي والتي تسمح للأساتذة الجامعيين والباحثين بمزاولة مهامهم فوق سن 70 عاما.

 

كما اعتبر أصحاب الرسالة أن تجربة إحالة 1236 أستاذ جامعي باحث على التقاعد «بطريقة غير حضارية» لا يمكن “أن تعوض بين عشية وضحاها بعزيمة الشباب حاملي الدكتوراه الذين يجب مرافقتهم في اكتساب المعارف والممارسات البيداغوجية والعلمية”.

 

من جانب آخر، اعتبر المعنيون القرار «عزلا دون سابق إنذار لطاقم علمي، يساهم في حيوية ونشاط مراكز ومخابر البحث، والذي يبرمج في غالب الأحيان أبحاثا مخططة على مدى سنوات طويلة».

التعليقات مغلقة.

الاخبار::