استياء المواطنين من سماسرة الكباش

0 235

عرفت أسعار الخرفان والكباش ارتفاعا محسوسا خلال الأسبوع الجاري مع اقتراب أيام العيد الأضحى عبر نقاط البيع بكل من خنشلة وششار والمحمل حسبما تمت ملاحظته وقد تراوح سعر الكبش متوسط الحجم ما بين 50 ألف و60 ألف دينار بعد ما كان سعره الموسم الماضي محصورا ما بين 40 ألف و50 ألف دينار، بينما قفز سعر الخروف الذي لم يتجاوز عمره الـ 12 شهرا إلى 40 ألف دينار فما فوق بعدما كان سعره العام الماضي ما بين 30 ألف و40 ألف دينار وسعر النعاج من الصغيرة إلى الولود الكبيرة ما بين 30 ألف و40 ألف دينار.


وأكد بعض الموالين أن السماسرة الذين يستغلون فرصة العيد للمتاجرة في رؤوس الأغنام هم السبب في ارتفاع الأسعار عن طريق إنشائهم أسواق عشوائية داخل المدينة ورفعهم للأسعار بغرض تحقيق الربح السريع فيما أرجع بعضهم السبب إلى ارتفاع سعر الأعلاف والمصاريف الزائدة التي يتحملها الموال والتي يضطر إلى استرجاعها برفع السعر معتبرين الأسعار الحالية لأضاحي العيد في المتناول مقارنة بالأعباء التي يواجهونها خلال البحث عن مواطن الكلأ وتوفير الأعلاف.
ويتوقع أصحاب الخبرة في هذا المجال أن يستمر ارتفاع الأسعار مع اقتراب عيد الأضحى بسبب تساقط الأمطار هذا الموسم التي ينتج عنها توسع في مناطق الرعي مما يسمح للموال سبهم- ببيع الجزء المتبقي من قطيعه بعد العيد دون اللجوء إلى تكاليف التغذية.
في المقابل أثار هذا الارتفاع استياء مرتادي السوق خاصة فئة ذوي الدخل المحدود الذين يأملون أن تنخفض الأسعار خلال عطلة نهاية الأسبوع ليتمكنوا من اقتناء أضحية العيد حيث ذكر العديد من المواطنين أن الأسعار في أسواق ولاية خنشلة بصفة عامة إن استمرت على هذا الحال ستحرم العائلات المتوسطة و الفقيرة من اقتناء الأضحية.
للإشارة فقد خصصت المفتشية البيطرية التابعة للمديرية المحلية للمصالح الفلاحية 9 نقاط لبيع الأضاحي مرخصة و ذلك ببلديات أولاد رشاش والمحمل وششار وبابارو خنشلة و قايس وعين الطويلة وبوحمامة وبغاي، حيث سخرت أطباء بيطريين بغرض مراقبة عملية بيع الأضاحي و التبليغ عن وجود أي أمراض تصيب الماشية بما فيها داء الحمى القلاعية.
أحسن. ق

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::