ارتفاع جنوني لأسعار الخضر غير مسبوق خلال رمضان

البصل يلتحق بالمجموعة والبطاطا تواصل الصعود

2٬566

عرفت أسعار الخضر والفواكه خلال الأيام الأخيرة ارتفاعا قياسيا، فبعد أن شهدنا قبل أيام ارتفاع في أسعار المواد الغذائية واسعة الاستهلاك على غرار المعجنات واللحوم بجميع أنواعها و مادة الزيت هاهو الدور اليوم يأتي على الخضر والفواكه التي ارتفعت أسعارها وقفزت بين ليلة وضحاها من دون أي سابق إنذار أو أي تفسير من قبل السلطات المعنية

 

و سبب هذا الصعود المفاجئ خاصة بالنسبة لمنتوج البطاطا التي بلغ سعرها مؤخرا في مختلف أسواق الولاية وبعض الدوائر والبلديات الأخرى12 و14دينار للكلغ الواحد وهذا لارتفاع فالسعر هو مرشح للارتفاع أكثر بسبب الزوابع الرملية التي شهدتها ولاية وادي سوف.

 

وخلال جولة استطلاعية قادتنا إلى بعض الأسواق في ولاية باتنة على غرار سوق “بارك افوراج” للخضر والفواكه المتواجد في ولاية باتنة ، وقفنا من خلالها على الارتفاع الملحوظ في أسعار الخضر والفواكه

 

إذ قفز سعر البطاطا من 50 دينارا إلى حدود 15 دينارا للكلغ الواحد، في حين في سوق الجملة بلغ 13 دينارا، وبلغ سعر البصل أيضا 12 دينارا، بعدما كان لا يتجاوز 50 دينارا قبل أيام قليلة فقط، وهو نفس السعر الذي سجل على الطماطم التي كانت لا تتجاوز 80 دينارا في أسوأ الأحوال

 

وهو الأمر الذي أثار سخط وتذمر المواطنين ، حيث أبدوا قلقهم وتخوفهم من أن تبقى أسعار الخضر والفواكه مرتفعة بهذا الشكل خلال فترة شهر رمضان .

 

وطالبوا في هذا الشأن بضرورة إعطائهم تفسيرا لهذه الزيادات التي بدأت بالمواد الغذائية واسعة الاستهلاك وانتقلت إلى الخضر والفواكه ومسّت بالدرجة الأولى المنتجات التي يستخدمها الجزائريون في حياتهم اليومية ولا يمكنهم الاستغناء عنها بأي شكل من الأشكال

 

على غرار الطماطم والبصل والبطاطا والغريب في الأمر أن حتى التجار يؤكدون أنهم لا يعلمون سبب هذا الغلاء المفاجئ وذكروا في حديثهم معنا، أنهم يقتنونها من أسواق الجملة مرتفعة الثمن وهذا ما دفعهم إلى رفع الأسعار.

 

إن سبب زيادة أسعار بعض الخضروات وعلى رأسها البطاطا والطماطم راجع إلى تراجع الإنتاج في هذه الفترة من جهة، وكذا قلة العرض وكثرة الطلب

 

من جهة ثانية ولا يوجد تنظيم محكم في عمليات التصدير بمعنى أن هناك كم هائل من الخضروات والفواكه تم تصديره إلى الخارج بطريقة غير محكمة لم يتم فيها مراعاة احتياجات السوق الوطنية، وان هناك كمية هائلة من مادة البطاطا تصدرت من ولاية وادي سوف للخارج، وهو ما جعل العرض قليلا على مستوى السوق الجزائرية ربما في غضون الايام القليلة القادمة، يدخل موسم البطاطا ما سيؤدي إلى خفض الأسعار إلى ما كانت عليه في السابق وبالتالي ستكون عودة المياه إلى مجاريها في أقرب الآجال.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::