احياء تراث عيد الربيع بمنعة ولاية باتنة ” تافسوت”

1٬392

يُعتبر عيد الربيع أحد الأعياد التي احتفلت بها الفراعنة منذ القِدَم، ويرتبط هذا العيد بالظواهر الفلكيّة وعلاقتها بالطبيعة، ويرتبط بمظاهر الحياة، ويأتي عيد الربيع في فترة الانقلاب الربيعيّ؛ وهو اليوم الذي يتساوى فيه الليل مع النهار، ويُحدد هذا العيد باليوم الخامس والعشرين من الشهر القبطيّ (برمهات) حيث يعتقد الفراعنة أنَّ ذلك اليوم هو بداية الزمان، أو بداية خلق العالم، ويرجع تاريخ الاحتفال بذلك العيد إلى عام 2.700 قبل الميلاد.

تسمية عيد الربيع

عُرف عيد الربيع بالعديد من التسميات، فقد سمّاه الفراعنة باسم عيد شموس؛ وتعني هذه التسمية بعث الحياة، وقد تعرّضت التسمية إلى التحريف على مرِّ الزمان، وخاصة خلال العصر القبطيّ؛ حيث إنّه تمَّ تحويل الاسم إلى شم، وأُضيف لهذه اللفظة كلمة النسيم، ويُنسب عيد الربيع إلى نسمة الربيع التي تُعلن قدوم هذا العيد.

تحت الرعاية السامية للسيد والي ولاية باتنة وبالتنسيق مع مديرية الشباب والرياضة و مديرية الثقافة وبمشاركة كل من جمعية الايادي البيضاء ، وجمعية اندلسيا ، جمعية السياحة والتنمية المستدامة  وأكاديمية المجتمع المدني .

نظمت مديرية السياحة والصناعة التقليدية لولاية باتنة احتفالية عيد الربيع ” تافسوت” ، حيث اشرف امس مدير التنظيم والشؤون العامة ممثلا عن السيد والي ولاية باتنة على احتفالات  عيد الربيع “التي اقيمت ببلدية منعة بحضور كلا من رئيس دائرة منعة ، رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية منعة ، ومدير السياحة والصناعة التقليدية لولاية باتنة وبعض مدراء الهيئة التنفيذية والجهات الامنية حيث زار الوفد جانب من معرض الصناعة التقليدية الذي اقيم بهذه المناسبة حيث كانت له وقفة مطولةاستطلع من خلالها على جل المنتوجات المعروضة التي أبدعوتففن في صنعها حرفيين شباب قدموا من ولاية غرداية وتيزيوزو .

كما تم حضور جانب من الفلكلور المعروف في المنطقة التي استمع ورقص عليها الحضور استمتعوا بأنغام  القصبة التراثية التي صنعت الحدث في بلدية منعة ،   وبالمناسبة كرم المشاركين في فعاليات هذه التظاهرة من قبل مديرية السياحة تشجيعا للمنتوجات المقدمة من قبل هؤولاء الشباب .

التعليقات مغلقة.

الاخبار::