إصدار الطبعة الثانية لروايتها الجديدة ” اليد اليمنى للكولونيل “

0 256

أصدرت الروائية نادية بوخلاط مؤخرا الطبعة  الثانية لروايتها الجديدة ” اليد اليمنى للكولونيل ” لتكون هدية عرفان لكفاح  الشعب الجزائري من أجل استرجاع السيادة الوطنية خاصة وأن الجزائر تحي الذكرى ال 64 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، حسبما استفيد اليوم الأحد بوهران لدى المؤلفة.

وتم إعادة نشر هذا العمل الأدبي بدار “الماهر” للنشر والتوزيع بالعلمة (ولاية سطيف) بعدما صدرت الطبعة الأولى خلال السنة الجارية عن دار “المعتز” للنشر  والتوزيع بعمان (الأردن)، حسبما ذكرته لوأج ذات الروائية التي تعد صحفية  بوهران.

وتسلط هذه الرواية التي تنقل الصراع الدائر بين مشاعر الحب الجياشة و الوفاء للوطن والخيانة المرة الضوء عن استبداد الاحتلال الفرنسي و معاناة سكان قرية  تقع بشرق البلاد من بطش “كولونيل” فرنسي قدم إلى الدشرة لبناء مركز للاعتقال والتعذيب ليتم تفجيره من طرف شاب فدائي وفيّ لوطنه يتوق الى الحرية ويرفض  الاستعماري كما أضافت نادية بوخلاط.

وقد اعتمدت الروائية الأسلوب السردي البسيط و نسق روائي يغلب عليه الطابع الرومانسي المؤثر مما يجعل القارئ يتفاعل مع تفاصيل الأحداث المأسوية التي جرت وقائعها في تلك القرية، حسبما أشار إليه ذات المبدعة.

وستكون رواية ” اليد اليمنى للكولونيل” حاضرة ضمن فعاليات الطبعة أل 23 من المعرض الدولي للكتاب الذي سيفتتح يوم 30 أكتوبر بالجزائر العاصمة، حسبما أبرزته الروائية لافتة أنها ستقوم بعملية بيع بالتوقيع لهذا العمل.

ويعد هذا الإنتاج التجربة الثانية من نوعها في مجال الكتابة الروائية لنادية بوخلاط بعد رواية “امرأة من دخان” التي حازت على الجائزة الأولى في مهرجان  “همسة” للفنون والآداب بمصر في 2015 و تعمل حاليا على اصدر رواية جديدة موسومة ب “فوق البنفسج” فضلا عن نشرها مجموعة قصصة تحمل عنوان “عازفة الماندولين”.

كما توجت قصتها القصيرة “دم مريم” بالمرتبة الأولى في القصة القصيرة في المسابقة الأدبية الوطنية المنظمة في إطار الطبعة الرابعة للملتقى الوطني  “شموع لا تنطفئ” من طرف دار الثقافة “زدور ابراهيم بلقاسم” لوهران بالتنسيق مع مديرية الثقافة.

وقد سبق للروائية نادية بوخلاط التي لها مشوار مهني في الصحافة يتجاوز 15سنة أن نشرت أعمالها من خواطر وشعر و قصص قصيرة باللغتين العربية و الفرنسية في  صفحات عدد من اليوميات المحلية و الوطنية في الثمانينيات والتسعينيات من القرن الماضي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::