أمن قسنطينة يفرق مسيرة لحركة المواطنة

0 297

في الوقت الذي قامت به المنظمة الوطنية للتضامن الوطني بتجمع ولائي بباتنة دعت فيه للاستمرارية والتلاحم بين القاعدة والقمة من أجل خدمة الوطن والمواطن حضرها الأمين الوطني للمنظمة نفسها،  قامت في الناحية الأخرى وبمدينة قسنطينة أمس حركة المواطنة بعكس ذلك ،حيث تدخلت إثر ذلك  عناصر للأمن بولاية قسنطينة بتفريق مسيرة لحركة المواطنة ترفع شعار لا للعهدة الخامسة، حيث تم توقيف ضمن من أوقفوا الصحفي “سعد بوعقبة” قبل إطلاق سراحه كغيره من أعضاء الحركة، فيما ندد المشاركون في المسيرة بما أسموه المؤامرة بعد أن وجدوا شاحنات القمامة في استقبالهم، معتبرين أن الأمر يتعلق بتسخير مؤسسات الدولة لمنع حركة المواطنة.

هذا وكانت ما يسمى بحركة المواطنة التي سبق أن وجهت رسالة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة تدعوه لعدم الترشح لعهدة رئاسية خامسة، قد برمجت تنظيم مسيرة انطلاقا من ديوان والي قسنطينة لتجوب مختلف شوارع المدينة تعبيرا عن رفضها للترشح، في دعوة للسكان للخروج والتعبير عن رأي المعارضة، غير أنها قوبلت بالمنع من قبل عناصر الأمن الذين منعوا الأعضاء من الخروج من الفندق، فيما تم توقيف بعض منهم قبل إطلاق سراحهم وعلى رأسهم الصحفي سعد بوعقبة الذي أكد في تصريحاته للصحافة أنه مقتنع بأفكار وتوجهات الحركة وأن تواجده بصفته مواطنا وليس صحفيا أو شخصية معروفة.

من جهة أخرى استنكر أعضاء الحركة العملية  التي تعرضوا حيث تم  شغل جميع المساحات التي تقرر اعتصامهم بها بشاحنات القمامة، معتبرين أن الأمر يتعلق باستغلال مؤسسات الدولة لقمع الحركة، حيث هدد المعنيون أيضا بمقاضاة أمن قسنطينة الذي منعهم من الخروج والتجمهر على الرغم من أنهم أكدوا جوارية النشاط الذي خططوا له وأنهم سبق لهم أن أخطروا الجهات الوصية، حيث قال سعد بوعقبة في تصريحه أن ما حدث للحركة من تطويق لمداخل المدينة وانتشار لعناصر الأمن وغلق للمساحات بشاحنات القمامة دليل على عدم وجود معارضة حقيقة بالجزائر.

غير انه ما يلاحظ أن هذه الحركة غير ذات جدوى فلا تأثير لها في الشارع ولا أنصار،ودليل ذلك عدم وجود نفر قليل يعدون على الأصابع ،لا يمكن أن يقتنع برأيهم مواطن عادي ، كما أنه لا يمكن أن تستجيب لما يطرحونه الجماهير لأن طريق هؤلاء غير طريقهم في الوقت الراهن،وهذه المعطيات كلها تجعل ما تطالب به حركة المواطنه وتدعو إليه صيحة في واد سحيق.

                                                                                 و.زاوي- ف.حدادي

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::