أفراد التعبئة في مسيرة مساندة للجيش و للرئاسيات

2٬644

تتواصل عملية التعبير عن مدى حبهم للوطن واستقراره ،وهو شأن جميع الوطنيين الأحرار ،وفي هذا الشأن نظم أفراد التعبئة الوطنية خلال العشرية السوداء يوم أمس السبت بوسط مدينة تيبازة مسيرة سلمية للتعبير عن دعمهم المطلق للجيش الوطني الشعبي و مسار الانتخابات الرئاسية المقبلة.

حيث جاب المشاركون في المسيرة التي انظم لها مواطنون بمدينة تيبازة و المناطق المجاورة لها، مختلف شوارع المدينة انطلاقا من ميناء الصيد و الترفيه رافعين الرايات الوطنية و لافتات تؤكد الدعم اللامشروط لمساعي المؤسسة العسكرية في سبيل حماية وحدة و استقرار الوطن.

و قال مشاركون في المسيرة أنهم “مستعدون للانضمام مجددا في صفوف الجيش الوطني الشعبي مثلما لبوا نداء الواجب خلال العشرية السوداء”، قبل أن يؤكدوا أنهم يحرصون كل الحرص على “حماية شرف المؤسسة العسكرية سليل جيش التحرير الوطني”.

كما تساءلوا عن أسباب و دواعي كل هذا التكالب على المؤسسة العسكرية و “محاولة التشكيك في صدق نواياها الوطنية التي لا يختلف عليها اثنان” مبرزين ان الجيش الوطني الشعبي يواجه اليوم مؤامرة من داخل و خارج الوطن لضرب استقراره و التشويش على مساعيه الرامية إلى حماية وحدة الوطن.

و بالمناسبة دعا المتظاهرون إلى ضرورة تفويت الفرصة على المتربصين بالجزائر من خلال الذهاب بقوة لصناديق الاقتراع و اختيار رئيسا للجمهورية.
واعتبروا مسار الديمقراطية الذي تعيشه الجزائر اليوم فريد من نوعه في المنطقة، إقليميا و جهويا، مثمنين مرافقة الجيش للحراك دون تسجيل أي حادث يذكر قبل أن يشددوا على ضرورة انتخاب رئيس على اعتبار أنه السبيل الوحيد لبناء جزائر جديدة.

وفي السياق رفع أفراد التعبئة شعارات منددة بكل المحاولات البائسة للتدخل في الشؤون الداخلية للجزائر مبرزين أن للوطن أحرار و شرفاء سيواجهونهم بكل “شراسة و صرامة” قبل أن يفترق الجميع في هدوء.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::