أسندت لها مهمة رصد مختلف التجاوزات المتعلقة بالنظافة

العاصمة تتعز بوحدة أولية من 8 أعوان للدراجات النارية

16

متابعة – خالد محمودي:

الجزائر البيضاء كانت ويجب أن تعود كما كانت وأكثر،فهي عاصمة البلاد مقر سيادتها وواجهة الوطن،ولذلك يجب أن تكون وبالتعاون مع الجميع حقيقة وردة بيضاء تسر الناظرين ،ولن يكون لها ذلك إلا بالمحافظة عليها من حيث النظافة الشوارع وصيانة المباني.

تعززت ولاية الجزائر، مؤخرا،بوحدة للدراجات النارية أسندت لها مهمة رصد مختلف التجاوزات والمخالفات المتعلقة بالنظافة والتسيير الحضري عبر كافة بلديات الولاية والإبلاغ عنها.

ففي إطار متابعة عملية التكفل بنظافة المحيط والصحة العمومية والوجه العمراني والحضري للجزائر العاصمة، تم إطلاق هذه الوحدة المكونة من ثمانية دراجين والتي تتمثل مهامها الأساسية في “الإخطار والإبلاغ عن مختلف التجاوزات والمخالفات المتعلقة بالنظافة والتسيير الحضري”، لا سيما ما تعلق منها بـ”النقاط السوداء والمفرغات العشوائية والردوم ومخلفات البناء” وكذا “تسربات المياه الصالحة للشرب ومياه الصرف الصحي وغياب الأغطية الحديدية الخاصة ببالوعات صرف المياه ومجمعات صرف المياه القذرة” .

كما تتكفل هذه الوحدة التي “ستعمل ليلا ونهارا” بالإبلاغ عن “تدهور وغياب لوحات إشارات المرور ووضعيات مواقف الحافلات” و”تشكل الحفر على مستوى الطرق ووضعيات الأرصفة المتدهورة” علاوة على “انعدام الإنارة العمومية والمصابيح المعطلة وأعمدة الكهرباء الآيلة للسقوط و تعطل نافورات المياه” .
وبالإضافة إلى ما سبق ذكره، تقوم ذات الوحدة بالإبلاغ عن مخالفات أخرى تتصل بـ”عدم تقليم الأشجار ورفع مخلفاتها وكذا عدم الاعتناء بالمساحات الخضراء”، فضلا عن التجاوزات المتعلقة بقواعد العمران والتي تشمل “البناءات الفوضوية والاستغلال غير القانوني للأرصفة والطريق العمومي والاستحواذ على المساحات الخضراء” .

كما تضطلع الوحدة المذكورة كذلك بالإبلاغ عن “الأشخاص بدون مأوى وأصحاب الأمراض العقلية المتواجدين على مستوى الطرقات العمومية” وكذا “الحيوانات الضالة التي تشكل خطرا على السكان” .
يذكر أن هذه الوحدة ستتعزز “قريبا” بعدد أكبر من الدراجين قصد “ضمان تغطية كامل إقليم ولاية الجزائر بهذه الخدمة الحضرية الجديدة.”….

التعليقات مغلقة.

الاخبار::