أحزاب لا تغرد رغم الربيع..!؟

3٬367

الأحزاب التي كنا نسمع بها وصدعتنا بمناسبة وغير مناسبة كما يقال شعبيا (غاب حسها ) حتى خارج السرب، فلم تعد تنشط بمناسبة وبغير مناسبة ،فمنذ الانتخابات الرئاسية الأخير ليوم 12 ديسمبر 2019 ،وإن كان البعض منها من نشط وهو يعدد على أصابع اليد الواحدة ،و من ذلك الوقت جمدت وتلاشت وذهبت مصدقيتها فلم تعد فقط تغرد خارج السرب وإنما أيضا خارج الزمان والمكان..؟

وفي هذا البلد الأمين الذي طغى علينا حب وسرعة الوصول إلى سدة الحكم بحرق كل المراحل ودون التدرج كما تفعل جميع الأمم التي تريد أن تبني مجتمعاتها ودولها برزانة وثبات دون ارتجال أو تسرع ،لأن نتيجة في الأخير سوف تعود وبشكل عكسي على الجميع ، ولهذا فضرورة إعادة هيكلة خارطة ما هو متواجد على الساحة وإعادة تقييمه وضبطه بات لا مفر منه ، وعلى من يهمه الأمر من السلطات أن يستدرك ذلك اليوم قبل الغد..!

من ذلك لو أننا قمنا بعملية إحصاء وتعداد وحصر لقائمة الأحزاب التي اعتمدت رسميا ناهيك عن تلك التي تنشط خارج الدائرة القانونية لهالنا الأمر ولبقينا حائرين ،فالعدد ربما يقارب المائة أو يزيد ، أما التي أودعت ملفاتها بوزارة الداخلية وتنتظر الاعتماد تزيد عن أربعين حزبا، مما يعني أن لكل 500 ألف جزائري أو أقل حزبا ، وهذا العدد الهائل ونسبة تواجد الأحزاب بالمقارنة لعدد السكان لا يوجد حتى في البلدان الأكثر ديمقراطية والأكثر عراقة في التعددية الحزبية..؟

لا يمكن ضبط الأحزاب فقط من خلال قانون عضوي يحدد صلاحياتها ،وأيضا حتى الاعتماد لا يعد في كثير من الأحيان ضرورة للنشاط ،فقد يكون الإخطار عن تأسيس حزب يكفي لوجوده القانوني على الساحة،ولكن الذي يجب أن يعطي الشرعية القانونية لها هو مدى تواجدها وطنيا والنسبة المحددة قانونا التي يجب الحصول عليها في الانتخابات التشريعية ، ودونها يبقى في مرحلة التأسيس والتربص..؟

التعليقات مغلقة.

الاخبار::
مصالح أمن ولاية باتنة: توقيف شخص قام بعدة سرقات في الطريق العام تحت شعار حماية مدنية قوية بالحفاظ على الاقتصاد الوطني الحماية المدنية بولاية باتنة تحيي يومها العالمي هذا ما جاء من قرارات اجتماع مجلس الوزراء لتحقيق التغيير الذي يستجيب لتطلعات الجزائريين،غويني: حركة الإصلاح منخرطة في كل ورشات "الجزائر الجديدة" بعد استكمال الإجراءات وانقضاء الآجال القانونية المفرج عنهم إلى غاية اليوم بلغ 59 شخصا رئيس حزب التجديد الجزائري ،كمال بن سالم من قسنطينة: نحن على استعداد للعمل من "أجل جزائر جديدة و قوية" الذين حاولوا استغلال الذكرى الثانية للحراك،بلحيمر: فشلوا وتلقوا صفعة قوية من الشعب الجزائري الأمين العام لحزب جبهة الحكم الراشد،عيسى بلهادي من باتنة: بيان أول نوفمبر يعد بالنسبة للجزائر أرضية مشروع مجتمع ملتقى تكويني لفائدة مدراء التربية الجدد أشرف عليه الجمعة الماضي وزير التربية الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ 45 لإعلان الجمهورية الصحراوية التأكيد على المضي قدما في تكريس مؤسساتها و هيئاتها أيهما:التربيـة أولا أم التعليـم..؟ رئيس حركة البناء الوطني،بن قرينة: نطالب بترسم 27 فيفري كيوم وطني