أبناء مدرسة نحناح..أهو الطموح لوحدة سياسية

0 592

لعلى الرئاسيات توحد صفهم وتجعل منهم كتلة واحدة ومنبرا واحدة يعبرون منه على ما يجيش في خاطرهم  فتصدقهم الجماهير يوما  وراءهم ليكونوا بذلك جبهة واحدة موحدة قد تغير الأوضاع  وتأتي بما لم يأتي به الشيخ محفوظ  نحناح نفسه لسبب أو آخر ،فقد عودنا الإسلاميون كغيرهم أنهم لن يتفقوا على شيء،وفي هذا الصدد فتح رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري ملف الوحدة، حيث اجتمع المكتب التنفيذي للحركة لدراسته إلى جانب العديد من الملفات الهامة من بينها ملف حركة البناء الوطني، حيث تم التطرق إليه في اللقاء، لا سيما وأن هذه الأخيرة كانت من بين أولى الأحزاب المهنئة للحركة ورئيسها الجديد القديم، بعد المؤتمر السابع لحمس، معربة عن أملها في استكمال إعادة بناء مدرسة الراحل الشيخ نحناح.

في خطوة جديدة لرئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، ضمن مساعيه الرامية إلى تحقيق القوة داخل الحركة قبل أشهر معدودات عن موعد 2019، سارع الأخير إلى دراسة ملف الوحدة  بين أبناء الحركة المشتتين خاصة حركة البناء، وذلك من أجل الخروج بحركة قوية جامعة لكل الأطياف التي تفرقت في عهد الرئيس السابق أبو جرة سلطاني، وسعيا من خليفته الحالي في حال ترشحه هو للرئاسيات المقبلة، بعد اجتماع مجلس الشورى الوطني للحركة الذي سيدرس كيف ستكون مشاركة حمس، هل بترشيح من يمثل حركة مجتمع السلم أو بدعم مرشح يحقق شعار المؤتمر وهو التوافق، خاصة وأن مقري سبق وأن تحدث عن ضرورة أن تكون الرئاسيات القادمة ضرورة لتجسيد التوافق الذي يخرج البلد من أزمتها الراهن حسب طرحه إلى الحصول على أكبر قسط من الوعاء الانتخابي الإسلامي.

بالمقابل يسعى مقري يجاهدا للحصول على لقب فارس الإسلاميين خاصة وأن عبد الله جاب الله زعيم جبهة العدالة والتنمية وغريم مقري الذي استبعد في أحدث تصريحاته أن يشكل اتفاق بين الأحزاب الإسلامية للخروج بمرشح واحد في الانتخابات الرئاسية القادمة، حيث لا تشكل نقطة الانتخابات الرئاسية القادمة، موعدا هاما في حياة الجبهة، تقديرا من جاب الله، أنه يفترض أولا، تعديل قانون الانتخابات الحالي وإدراج تعديلات تضمن نزاهة الانتخابات وحرية التنافس.

في انتظار ما سيأتي به هؤلاء أشباه السياسيين الذي لا تنال منهم حقا ولا باطلا ،فإن وكما يقال شعبيا “الخبر الذي هو اليوم بمقابل سيكون غدا دون مقابل(بلاش) ،وإن غدا لناظره قريب.

آيت سعيد.م

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::