آمال بتناقص حدة الحرائق بعد عيد الأضحى في قسنطينة

0 355

تتواصل حلقات مسلسل الحرائق بولاية قسنطينة في وقت يأمل الكثيرون أن تقل الخسائر وتخف حدة الحرائق بمضي شهر عيد الأضحى، باعتبار الاشتباه في افتعال العديد منها من قبل مافيا الفحم ممن تزدهر مبيعاتهم قبيل المناسبة الدينية.

وتدخلت مصالح الحماية المدنية لولاية قسنطينة مرة أخرى أول أمس ببلديات زيغود يوسف، حامة بوزيان، أولاد رحمون، ديدوش مراد وابن زياد  لأجل حرائق حصائد وأشجار وأعشاب يابسة، حيث سجل احتراق 50 هكتار حصيدة وأعشاب يابسة، 40 شجرة زيتون وتزلف 40 أخرى، 2520 ربطة كلأ الحيوان، 3 خلايا نحل، تزلف 06 أشجار من الكاليتوس وهكتار و 3200 متر مربع أعشاب يابسة، فيما تمكنت ذات المصالح من حماية 20 هكتار حصيدة، 6 خلايا لتربية النحل، بساتين بها أشجار مثمرة، حظيرة لتربية الحيوانات، غابة، محطة وقود ومجمعات سكنية، بالإضافة إلى حماية المساحة المتبقية للحرائق.

هذا ويعول الكثيرون على تناقص حدة الحرائق ببلديات قسنطينة باعتبار اقتراب عيد الأضحى، باعتبار أنه وبالإضافة للمتهورين وبعض الفلاحين فإن أصابع الاتهام توجه غالبا لمافيا الفحم الراغبين في جمع أكبر قدر منه وبيعه بمناسبة العيد في ظل الإقبال الكبير عليه من قبل المواطنين، وهو الاتهام الذي يفسر اشتعال النار ببعض المساحات البعيدة المهملة والتي تنمو بها أشجار تتعرض للتزلف التام، قبل أن تترك في متناول كل من هب ودب لاستغلال الفحم وبيعه، حيث عرفت هذه الظاهرة انتشارا رهيبا خلال السنوات الماضية أين تشهد مختلف الأسواق والأرصفة تدفق عدد كبير جدا من باعة الفحم قبيل العيد.

للإشارة فإن الحرائق اليومية بولاية قسنطينة قد تسببت في خسائر معتبرة من مساحات من الغابات ومئات الأشجار من مختلف الأنواع، بالإضافة لمحاصيل زراعية وأكوام التبن والعلف والمداجن، فيما تظل أغلب الحرائق مقيدة ضد مجهول ومبررة بارتفاع درجات الحرارة خلال شهري جويلية وأوت.

                                و. زاوي

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الاخبار::