آلاف التجار يتمردون على مديرية التجارة لا الخبز ولا حليب و90 ٪ من محلات أم البواقي مغلقة أيام العيد

2٬966

عرفت مداومة التجار والخبازين، يومي عيد الفطر المبارك، تذبذبات من بلدية إلى أخرى حيث تفاجأ الزبائن من عدم فتح محلات بيع المواد الغذائية، مما أدى إلى خلق حالة من السخط في أوساط المواطنين، رغم توعد وزارة مديرية بتطبيق عقوبات على التجار.

وخلال جولة استطلاعية قادت “الراية” يومي العيد، حيث سجلت أن أغلب المحلات التجارية مغلقة، خاصة الخبازين ومحلات المواد الغذائية، حيث لم يجد المواطنون بديلا أمامهم سوى التنقل عبر مختلف الأحياء والبلديات مجاورة لاقتناء حاجياتهم من المحلات التي التزمت ببرنامج المداومة.

وشهد أغلب المواطنون أمس، صعوبة كبيرة في الحصول على مادة الخبز والحليب وغيرهما من المواد الغذائية، بعد أن تفاجأوا بأغلب أبواب المحلات التجارية موصدة إلى غاية ثالث يوم من أيام العيد، حيث وفي جولة ميدانية عبر شوارع وأحياء بلديتا سوق نعمان وبئر الشهداء، وقفت “الراية”على الوضع الذي انعكس سلبا على السكان، وهو ما خلق ضغطا كبيرا على عدد قليل من المحلات التجارية التي سرعان ما أوصدت أبوابها نتيجة نفاذ مخزونها مبكرا، وهو الأمر الذي أثار حفيظة عشرات المواطنين الذين قضوا أغلب ساعات أيام العيد في البحث عن حاجياتهما بالتنقل من منطقة لأخرى، كما أبدى العديد من المواطنين، استياءهم الشديد بسبب نقص الخبز مع حلول أول أيام عيد ألفطر حيث شهدت معظم المخابز نقصا في توفير الخبز أول أيام العيد، مما خلّف حالة من السخط والاستياء في أوساط المواطنين.

كما عاش سكان ولاية أم البواقي ، خلال عيد الفطر المبارك، أزمة النقل، وكانت محطات نقل المسافرين، منذ الساعات الأول للعيد، خاوية على عروشها، باعتبار أن أصحاب سيارات الأجرة أو حافلات النقل الجماعي فضلوا البقاء مع أسرهم، رغم ما تم تناقله عن مديرية النقل بأنها أخذت احتياطاتها في تفعيل نظام خاص بالمداومة، وهو ما فسح المجال لبعض سيارات “الكلونديستان” لاستغلال الفرصة وفرض أسعارهم على المواطنين.

التعليقات مغلقة.

الاخبار::