لـــكي لا يهرب بالفأس ؟!..

0 242

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

        وأن كنا  لا نخشى من هذه الردة التي تنتاب الوطن العربي والتي دبرت ونسجت خيوطها وأحكمت بليل وفي كواليس الغرب بالتعاون مع أبناء البلد نفسه ،إلا أن الأمر لا يمكن تجاهله أو غض الطرف عنه .

فالمصيبة وكما يقال إذا عمت خفت ،فإنها في هذه الحالة تشكل الاستثناء وتشذ عن القاعدة الشعبية المعروفة،فمصيبة الأوطان وفقدانها لا يمكن أن تلملم جراحها أو تندمل ،وما نراها من البعض وقد عد ذلك بطولة وتحريرا لوطنه عن طريق الاستنجاد بالغرب الذي لا خير فيه أبدا ،فهذا في حد ذاته يعتبر ردة وطنية يجب التصدي لها من قبل جميع الشرفاء والوطنيين الأحرار،وإلا عد ذلك سبة وخنوعا ومذلة سوف يكون مصيرها ونهاية مشوارها احتلال ونهب لخيرات الوطن ..؟

أبناء الجزائر وقد ذاقوا الأمرين ومرت عليهم سنوات القهر والجمر حتى تمنوا لو أن ينعم الله عليهم بنعمة الأمن حتى ولو أكلوا التراب،فهم اليوم ليسوا في حاجة إلى هذه الردة الوطنية التي يطلق عليها “ثورة”وهذا لأن الإصلاحات قامت بها الجزائر منذ عشريتين وإن شابتها نقائص ، تغني عن كل االمجازفات التي قد يفكر فيها البعض إرضاء للغرب أو حسدا من عند أنفسهم ،لأن البلاد تعيش في نعمة من الأمن والاستقرار ،وتسابق الزمن لكي تنهض أكثر ، وهذا في حد ذاته يعتبر الجدار الفاصل والمناعة المكتسبة التي تقينا أطماع وكيد الكثيرين.. ؟

إن الإصلاحات ضرورية وهامة أعطت نتائجها ميدانيا ،وقد تكون أجدى وأنفع ليتم مراجعة النقائص التي بها ، وما ذلك  إلا خطوة كبيرة في هذا الاتجاه الصحيح،التي  يجب أن تنبع من أفكار الجميع ويشارك في بلورتها كل صاحب رأي سديد ، وهذا حتى لا ينفرد بها شخص أو حزب ، وبالتالي حتى لا تتاح له الفرصة لكي يفرض على الأغلبية ما لا تؤمن به ،ولكي لا تحدث نفس أي أحد أن يهرب بالفأس..؟ !

        وأن كنا  لا نخشى من هذه الردة التي تنتاب الوطن العربي والتي دبرت ونسجت خيوطها وأحكمت بليل وفي كواليس الغرب بالتعاون مع أبناء البلد نفسه ،إلا أن الأمر لا يمكن تجاهله أو غض الطرف عنه ،فالمصيبة وكما يقال إذا عمت خفت ،فإنها في هذه الحالة تشكل الاستثناء وتشذ عن القاعدة الشعبية المعروفة،فمصيبة الأوطان وفقدانها لا يمكن أن تلملم جراحها أو تندمل ،وما نراها من البعض وقد عد ذلك بطولة وتحريرا لوطنه عن طريق الاستنجاد بالغرب الذي لا خير فيه أبدا ،فهذا في حد ذاته يعتبر ردة وطنية يجب التصدي لها من قبل جميع الشرفاء والوطنيين الأحرار،وإلا عد ذلك سبة وخنوعا ومذلة سوف يكون مصيرها ونهاية مشوارها احتلال ونهب لخيرات الوطن ..؟

أبناء الجزائر وقد ذاقوا الأمرين ومرت عليهم سنوات القهر والجمر حتى تمنوا لو أن ينعم الله عليهم بنعمة الأمن حتى ولو أكلوا التراب،فهم اليوم ليسوا في حاجة إلى هذه الردة الوطنية التي يطلق عليها “ثورة”وهذا لأن الإصلاحات قامت بها الجزائر منذ عشريتين وإن شابتها نقائص ، تغني عن كل االمجازفات التي قد يفكر فيها البعض إرضاء للغرب أو حسدا من عند أنفسهم ،لأن البلاد تعيش في نعمة من الأمن والاستقرار ،وتسابق الزمن لكي تنهض أكثر ، وهذا في حد ذاته يعتبر الجدار الفاصل والمناعة المكتسبة التي تقينا أطماع وكيد الكثيرين.. ؟

إن الإصلاحات ضرورية وهامة أعطت نتائجها ميدانيا ،وقد تكون أجدى وأنفع ليتم مراجعة النقائص التي بها ، وما ذلك  إلا خطوة كبيرة في هذا الاتجاه الصحيح،التي  يجب أن تنبع من أفكار الجميع ويشارك في بلورتها كل صاحب رأي سديد ، وهذا حتى لا ينفرد بها شخص أو حزب ، وبالتالي حتى لا تتاح له الفرصة لكي يفرض على الأغلبية ما لا تؤمن به ،ولكي لا تحدث نفس أي أحد أن يهرب بالفأس..؟ !

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: