في ذكرى بسط السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون
56 سنة تمر على بسط السيــادة وكسب رهان إعـلام جـزائري

      عادت يوم أمس 28 أكتوبر إلى الأذهان ، ذكرى بسط السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون في عيدها السادس والخمسين،

حدث برهن من خلاله الرعيل الأول من الإعلاميين والتقنيين على قدرة الجزائر المستقلة على رفع التحدي من خلال ضمان البث الإذاعي والتلفزيوني،حتى يبقى صوت الجزائر الحرة المستقلة حاضرا ومسموعا.

وإذا كان التحدي غداة الاستقلال هو استرجاع السيادة على الإذاعة والتلفزيون وتأسيس لإعلام وطني رافق ولا يزال يرافق مختلف التحولات في الجزائر، فإن التحدي اليوم بعد مرور قرابة ستين عاما هو مواكبة التطورات السريعة للإعلام السمعي البصري.

ورغم السيطرة القوية لوسائل التواصل الاجتماعي على حياتنا اليومية خلال السنوات الأخيرة إلا أن الإعلام الكلاسيكي، خاصة السمعي البصري الذي لا يزال له تأثير كبير على المجتمع على غرار الإذاعة التي تسعى للمحافظة على رسالتها النبيلة من خلال مواكبتها لهذا التطور التكنولوجي.

وفي هذا السياق يؤكد المدير العام للإذاعة الوطنية شعبان لوناكل على الدور الفعال والمحوري الذي تلعبه وسائل السمعي البصري وكذا الشبكات الاجتماعية ، لذا يجب مواكبة ومسايرة التطورات السريعة والمتلاحقة التي يشهدها الإعلام السمعي البصري والتكنولوجيات الجديدة المتعلقة بالقطاع.

واليوم وبعد 56 عاما من العمل والمجهودات المتواصلة لأبناء الجزائر الذين تعاقبوا على مؤسستي الإذاعة والتلفزيون يلاحظ الجميع التطور الذي ميز الإعلام السمعي البصري في الجزائر، فالإذاعات المحلية متواجدة الآن عبر 48 ولاية تقرب المسافات من خلال إعلام جواري هادف موضوعي يجسد فيه مبدأ الحق في الإعلام.

وبحضور وزير الاتصال جمال كعوان والمدير العام للاذاعة الوطنية شعبان لوناكل، والمدير العام للتلفزيون الجزائري توفيق خلادي، والأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين عبد المجيد سيدي السعيد، ورئيسي المجلس الشعبي البلدي للجزائر الوسطي ومحمد بلوزداد، وعدد من الزوار وعمال الإذاعة والتلفزيون، تم أمس إحياء المناسبة في أجواء من الحماسة والإصرار على مواصلة المسير على نفس درب التضحية والعطاء والإخلاص.

وبالمناسبة أكد وزير الاتصال جمال كعوان، أن الدولة ستواصل دعمها لمؤسستي الإذاعة والتلفزيون والعمل  على “توفير كل الظروف لتنمية قدراتهما التقنية و البشرية”.

وقال الوزير، أن “الدولة ستواصل دعمها  الكامل” لهتين المؤسستين باعتبارهما “ملتقى رائدا في مجال الخدمة العمومية  كما ستسهر الدولة على توفير كافة الشروط والوسائل  لتطوير أداء القطاع السمعي البصري العمومي من حيث تنمية قدراته التقنية  والبشرية”, مضيفا أن “جيل اليوم قادر على رفع التحدي, مثلما فعل من سبقوه,  والاستجابة إلى متطلبات الوقت الراهن”.

سامعي محمود

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: