8 مارس وماذا بعده..؟

0 181

يحتفل العالم كل عام وتحديدا يوم 8 مارس منذ عام 1911 بيوم المرأة العالمي، فما الذي تحقق للمرأة خلال هذه الفترة ؟ فالمطالبات والطموحات ترتفع وتهبط، تعطى وتسحب حسب الظروف والمتغيرات، فماذا تريد المرأة..؟

يبقى سؤالاً يطرحه المجتمع ويحاول الإجابة عليه في هذا اليوم التاريخي، ويعاود نسيانه باقي السنة، ويتذكره من جديد يوم 8 مارس ،وهكذا يتكرر الفعل والقول كل سنة مرة واحدة وفي مثل هذا اليوم الذي لا نظير له في حياة المرأة ،حسب تصور من اختاروا يوما يتيما من السنة ،في حين كان يجب أن تكون السنة كلها للمرأة أو على الأقل نصفها ما دامت هي نصف المجتمع ومربية في حجرها للنصف الآخر..!
اليوم العالمي بدعة غربية بامتياز لا تقدم وتأخر في حياة المرأة الماكثة في البيت وخاصة الريفية منها،فهي من مضطهدة مهضومة الحقوق لا تعمل ولا ترث ولا تتاجر ولا تدرس إلا نادرا ،فأين هي حقوق المرأة التي يمكن أن تحتفل بها المرأة في هذا اليوم. ،وإن الدولة الجزائرية قد كرمت المرأة أيما تكريم.. .؟
لكن رغم هذا وبصفة عامة قد أثبتت المرأة عبر التاريخ حكمتها وقوتها في مواقفها الشجاعة، في المجال السياسي والاجتماعي والثقافي والتربوي والإنساني والتي كانت السبب في تغيير مسار التاريخ من خلال تضحيات جسيمة قدمتها المرأة منذ ظهور الإسلام ،وعندنا إلى غاية قيام ثورة الفاتح من نوفمبر وما بعدها..!
ورغم ما قيل وما يقال غربيا فالمرأة في زمن الإسلام قد نالت حقها في وقت لم يكن لها فيه أي حق، فكرمها وأعطاها حق المساواة بالرجل والتعليم والعمل واختيار شريك حياتها وفي المهر والنفقة والميراث وأيضاً حقها في الناحية السياسية وقد أوصى بها خيراً وهذا غاية ما تريده المرأة في الوقت المعاصر ،والذي تدعي فيه التشريعات الغربية أنها قد أتت بقوانين حماية المرأة من اضطهاد الرجل..؟ !

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: