16 عملا مسرحيا للمهرجان الثقافي الوطني للمسرح الأمازيغي

المسرح أحد الفنون المؤثرة في الوجدان وفي الحياة والواقع الاجتماعي ،ولذلك كان الأمم والشعوب تولي له الأهمية الكبيرة ،منذ اكتشافه وتطويره بصفة منظمة ووفق منهاج وقواعد متعارف عليها من قبل الإغريق ثم الرومان ومن أتى بعدهم من الحضارات وحتى من قبلهم ،مما قدموه بشكل أو بآخر من المظاهر المسرحية على الأقل.

هذا ومن المقرر أن تنطلق بعد غد الثالث من شهر فيفري الجاري، فعاليات الطبعة الحادية عشر من المهرجان الثقافي الوطني للمسرح الأمازيغي بمشاركة 16 عملا وعرضا مسرحيا يتنافسون حول جوائز المهرجان لهذا العام،الشيء الذي قد يعطيه دفعا جديدا في أسلوب الأداء وطرق الإخراج وحتى في جماليات النص نفسه.

وسيحتضن مسرح باتنة الجهوي فعاليات هذه التظاهرة طيلة تسعة أيام متواصلة انطلاقا من الثالث فيفري إلى غاية 11 منه، بمشاركة فرق وتعاونيات ثقافية وجمعيات ومسارح جهوية من مختلف مناطق الوطن على غرار مشاركة مميزة لولاية أدرار لأول مرة إلى جانب مشاركة من المسرح الوطني الجزائري، في حين يغيب مسرح باتنة الجهوي للمرة الثانية على التوالي.

هذا وصرح محافظ المهرجان ” سليم سوهالي” خلال ندوة صحفية نظمتها محافظة المهرجان نهاية الأسبوع الماضي، أن الهدف من هذه التظاهرة هو الحفاظ على الفنون الركحية والعمل على توحيد المتغيرات الأمازيغية عبر الأعمال المسرحية المتنوعة والمشاركة من مختلف مناطق الوطن على غرار باتنة، بجاية، تيزي وزو، بجاية، ورقلة، إليزي، أدرار، أم البواقي والبويرة وهو ما يفتح المجال للتلاقي والتواصل وتبادل الخبرات بين المتنافسين والمشاركين.

وبالتزامن مع المهرجان، سيتم تنظيم يوم دراسي بعنوان “المسرح فضاء للتواصل” ينشطه عدد من الأساتذة والفنانين، في حين كشف محافظ المهرجان عن الجوائز المتنافسة ككل طبعة، جائزة أحسن عمل مسرحي، جائزة أحسن إخراج، جائزة أحسن أداء رجالي وأحسن أداء نسوي وعدد من الجوائز الأخرى، فضلا عن جائزة أحسن تغطية صحفية للمهرجان.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: