لوجـه الله والوطـن..!

0 153

لا شك أن حكومة الوزير الأول المعين «أحمد أويحي» الجديدة سوف تستهدف الصالح العام في كل ما تتخذه من قرارات‏,‏ وليس لدي أدني شك في أن هذه الحكومة ترغب في تحقيق النجاح وترك بصمة واضحة المعالم رغم ما أقر من تقشف ومن زيادات في الضرائب و أسعار بمناسبة تنفيذ قانون المالية لسنة ،2018 الذي أقر زيادات في المحروقات،

تبعتها زيادات أخرى عشوائية من طرف التجار،وإن كان هدف رفع مداخيل الخزينة العمومية..؟‏
لا خوف من استمرار حالة التعطش السياسي طالما أن هناك إرادة قوية من الوزير الأول المعين , ولكن للأسف كثير من القرارات يتم اتخاذها بطريقة أو نية غير قابلة للاستمرار كما حدث مع سلفه،و علي سبيل المثال قرار إعادة توسيع قائمة المهن الشاقة والتي يمكن أن يشملها التقاعد المسبق، هو قرار سليم ولكن متابعته وتنفيذه بصرامة يجب أن يتحقق بالشكل الكافي والعادل ،لأن العمال تفاجئوا بهذا القرار ولم يكونوا مستعدين له بما يتطلبه ،كل حسب ظروفه ،وإن كانوا يقدرون الأزمة المالية التي يمر بها صندوق المعاشات..؟
هذا في بلاد العرب والمسلمين ، ولكن واقع الحال في أوربا التي تقدس العمل حتى أن هناك من يمرض وربما يموت نتيجة الإرهاق من زيادات ساعات العمل القانونية ،والهدف هو محاربة الركود والكساد وزيادة الإنتاج ، الذي نعاني من. !.
يدي على قلبي وقلبي مع حكومة بلدي ،فهي تسير فوق الأشواك وعملها يتطلب الصبر والجلد ،خاصة مع ما طرحته من ملفات لصالح العام ، غير أن الذي نرجوه أن تتم دراسة كل قرار دراسة وافية حتى نتقدم بخطى ثابتة ،فلا أحد يرغب في قرارات قد يتبين غد أنها كانت متسرعة أو يجب أن يعاد فيها النظر ،فكل ذلك لا يخدم المرحلة الحالية والقادمة ،التي ربما سوف تكون صعبة بالنظر للتحديات المالية ونقص الجباية البترولية السند الرئيسي في موارد الدولة..؟ !

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: