رغم الوعود وبعد مرور حوالي ثلاثي من تنصيبهم/التجارة الموازية سيدة الموقف وتوفير البديل غائ

أغلب رؤساء البلديات الذين افرزتهم المحليات الماضية لسبب أو آخر لم تنفذوا وعودهم فيما يخص القضاء على التجارة الموازية وتوفير البديل الأنسب ، حيث لا تزال أغلب البلديات عبر التراب الوطني تغرق في الفوضى بسبب طاولات التجارة غير الشرعية، بل أن هناك بعض البلديات من توسعت فيها التجارة الموازية بشكل خطير وباتت مصدر إزعاج للسكان وللتجار النظاميين أيضا .

ورغم أن القضاء على التجارة الموازية عبر توفير البديل للشباب الناشط بطريقة غير شرعية في الأسواق كان وقود الحملة الانتخابية خلال المحليات الماضية، حيث قدم أغلب رؤساء البلديات الذين انتخبوا وعودا بالقضاء على هذه الأسواق والعمل على استقطاب الشباب الناشط في هذه الأخيرة ضمن أسواق شرعية جوارية أو أسواق مغطاة، إلا أن ذلك لم يتحقق لغاية الآن، حيث لم تباشر أغلب البلديات أي إجراءات من أجل الحد من ظاهرة الأسواق الموازية أو من أجل البدء في مشاريع أسواق جوارية، أو أسواق مغطاة ضمن أقاليم بلدياتهم، بل أن الأخطر من ذلك هو ما تعرفه بعض البلديات من فوضى بسبب توسع التجارة الموازية، على غرار بعض بلديات العاصمة وقسنطينة وباتنة ووهران وورقلة ،كما يذهب إلى ذلك مراسلو الجريدة ،حيث باتت طاولات التجار الفوضويين تحتل أماكن جديدة عبر البلدية، وباتت تسد الطرقات بشكل أصبح يمثل إزعاجا كبيرا للسكان ويثير فوضى حقيقية.

من جهته قال رئيس اتحاد التجار والحرفيين، صالح صويلح، أن العديد من الوعود قدمت سابقا للقضاء على التجارة الموازية وتوفير البدائل، إلا أنه لا شيء يتحقق إلى غاية الآن بسبب غياب مخطط يضبط نجاح العملية بضبط خطة عمل محكمة بإحصائيات واقعية بعيدة عن التسويفات غير الجادة. أضاف أن النشاط التجاري الموازي يبقى أحد أهم الانشغالات الكبرى التي لم تتمكّن الحكومة من القضاء عليها بشكل نهائي، رغم مساعيها المتكرّرة لاحتواء هذا النشاط.

 

آسيا موساوي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: