حسب تعليمة صادرة عن وزارة التربية الوطنية
يمكن الإعفاء من الرياضة بموافقة طبيب المدرسة

تحضيرا للدخول المدرسي المقبل طالبت وزارة التربية الوطنية باعتماد الصرامة لدى التلاميذ الرافضين ممارسة التربية البدنية والرياضية، وطالبت بعدم إعطاء تراخيص للإعفاء إلا إذا كانت من طبيب المدرسة أو من قبل طبيب محلف.

وفي تعليمة صادرة عن وزارة التربية، أن ممارسة التربية البدنية والرياضية لها أهمية في الحياة المدرسية ولا يمكن إعفاء أي تلميذ من حصة التربية البدنية والرياضية إلا لأسباب صحية،  ويمنح الإعفاء من حصص التربية البدنية من طبيب الصحة المدرسية وإن تعذر ذلك فطبيب محلف.

هذا وحرصت وزارة التربية الوطنية على توجيه تعليمات إلى مدراء المؤسسات التعليمية لمختلف الأطوار من أجل التأكيد على تشجيع التلاميذ على الانخراط في النوادي والجمعيات الناشطة داخل مؤسسة التربية والتعليم وفي إطار النشاطات الثقافية والعلمية والرياضية ،كما أكدت الوزارة أنه يجب على إدارة مؤسسة التربية والتعليم توفير الظروف الملائمة لتمكين التلاميذ في وضعية إعاقة من مزاولة أنشطتهم بصفة عادية حسب إمكانياتها، مع استفادتهم من مزايا خاصة وفق التشريع والتنظيم المعمول به.

وحسب مسؤولة بقطاع التربية أن وزارة التربية بتشجيعها الجمعيات الثقافية والرياضية المدرسية ترمي إلى تكوين النشء تكوينا وطنيا وأخلاقيا واجتماعيا وخلق مجموعة مدرسية متجانسة ومتماسكة داخل المؤسسة، كما تساعد على تفتح الملكات وإيقاظ المواهب عند التلاميذ، وتزرع فيهم حب الخير والعمل وتذوق الجمال.

من جهة أخرى، فأن الجمعية الثقافية تدرب التلاميذ على تحمل المسؤولية، وتنمي فيهم الشعور بالواجب، وتبعث روح المبادرة والتعاون والحس الجماعي عندهم وتشجع على انتشار الممارسة الرياضية في أوساط التلاميذ وتغرس فيهم روح المنافسة النبيلة، وتعمل على إبراز واكتشاف العناصر المتفوقة في هذا المجال.

خليل وحشي

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: