فيما حمل والي تيبازة المسؤولين و المنتخبين المحليين مسؤولية هذا الوضع
وضع “كارثي ” آل إليه العمران و أعالي الجبال و الغابات تسيل لعاب السماسرة

تبقى تيبازة بشواطئها الجميلة الساحرة و جبالها المكسوة بغابات الصنوبر الحلبي الأنيقة و بسهولها الخصبة التي شكلت منذ قديم الزمان أطماع “الغزاة ” تسيل لعاب سماسرة الأرض ما جعلها تتعرض لحملة تبدو أنها “ممنهجة ” و “غير بريئة ” تقف ورائها “عصابات منظمة ” تنخر سنويا ثروات هذه الولاية، التي استطاعت إلى وقت محدد أن تحافظ على عذريتها و نقائها، على حد وصف والي تيبازة للوضعية.
وضع “كارثي ” آل إليه العمران و البيئة بولاية يفترض أنها الواجهة السياحية للجزائر بامتياز، تستقطب سنويا مئات آلاف الزوار من الأجانب و السلك الدبلوماسي لما تزخر بها من مناظر طبيعية خلابة و مواقع أثرية ذات قيمة عالمية تروي أمجاد حضارات مرت من هنا.
و قد حمل الوالي مباشرة المسؤولين و المنتخبين المحليين مسؤولية هذا الوضع قائلا أنه “لولا تواطؤ ” هؤلاء لما استطاعت عصابات العقار أن تعبث في الأرض “.
وفي عملية استقطبت اهتمام وسائل الإعلام الوطنية بين معارض و مؤيد أوردت مصالح الدرك الوطني بولاية تيبازة شهر سبتمبر بيانا أعلنت فيه عن تمكنها من وضع حد لنشاط مجموعة أشرار متكونة من 6 أفراد بتهمة “النصب و الاحتيال و التعدي على الأملاك العقارية و تعرية أراضي غابية و البناء بدون رخصة و التزوير في محررات رسمية” . فيما وضع رئيس المصالح التقنية لبلدية تيبازة تحت الرقابة القضائي و صدر في حق المسؤول الأول عن القضية مذكرة إحضار على اعتبار انه خارج التراب الوطني.
و كانت أعالي جبل شنوه مسرحا لهذا المشروع “الوهمي” حسب التهم الموجهة للمتورطين حيث تم التسويق له على أنه قرية سياحية تسمى “تالين” فيما قال مصدر أمني أن حجم الاحتيال يقدر بمليار و 500 مليون دينار جزائري.
و أضاف البيان بخصوص القضية التي تبقى قيد التحقيق لدى قاضي التحقيق بمحكمة تيبازة أن الشبكة “تقوم ببيع قطع أراضي على أنها تحوز على الوثائق اللازمة و رخصة البناء وتشترط بناء نسبة معينة من المساحة الإجمالية حيث قامت بإجراء أزيد من 200 عقد نقل ملكية لا أساس له من الصحة “.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: