هذه الديمقراطية الغربية..؟!

0 141

مرة أخرى تظهر حقيقة الولايات المتحدة التي أبهرت الحكام العرب بديمقراطيتها المزيفة والتي زادت تزييفا ما يتناول الاعلام حول قضية “جمال خاشقجي ”

والتي يلعب فيها الرئيس الأمريكي بذيله في كل مرة ناقضا ما قاله سابقا،حيث صرح أمس أن يحتاج السعودية في محاربة الإرهاب أي أموالها الطائلة،بعدما قال قبل ذلك أن السعودية ينتظرها عقاب شديد إذا ثبت أنها قتلت خاشقجي ،لكن كيف يتم إثبات ذلك إذا تدخل الدولار في العملية..؟

حتى الذين يدعون أنهم يمارسون الديمقراطية ويحيونها واقعا ملموسا في الغرب كالأمريكيين والفرنسيين ، فهم في حقيقة الأمر ليسوا كذلك وإنما هم أنظمة جمهورية تدعي الديمقراطية ،وما الصراعات على كرسي الرئاسة ومقاعد البرلمان إلا دليل ذلك ،حيث وفي سبيلهما يهون كل شيء ،ولأجلهما يدوس الساسة على القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان وتنصب المكائد ويتجسس بعضهم على بعض..؟

وما حدث في التنافس المحتدم في الانتخابات الأمريكية الذي حدث بين ترامب وكلينتون إلا دليلا على قذارة العملية والأدهى ما جري بعد انتخاب المتهور ترامب الذي لا يقيم وزنا للشرعية الدولية ،حيث يلوح بضرب سوريا ونهب أموال الخليج الذي تحرسه أمريكا ..!

ومن هنا فإن الغرب الصليبي الذي وجه سهامه نحو صدور قادة العرب والمسلمين وشعوبهم بدعوى حقوق الإنسان وحماية المدنيين وكياناتهم وبسط الديمقراطية في ديار هؤلاء الناس  الذين ذاقوا من شرورهم والتي سبق وأن جربوها فكانت المرارة والندم..؟

لن يفلح كل من وضع يده في يد أعداء الأمة ولن يغفر له التاريخ ذلك ، وإن كانت بعض الشعوب في المنطقة تتغنى بأنها قامت بثورة وتخلصت من الديكتاتور الذي كان يحكمها ، فقد وقعت في مطب الفوضى العارمة الخلاقة من صنع بعض حكامها وما تبعات اغتيال “خاشقجي” إلا ضربا في صميم استقرار هذه الأمة التي ما تكاد شعوبها تخرج من نفق مظلم إلا وتدخل في آخر أشد ظلاما منه ..؟!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: