ممثلو الحرس البلدي يستقبلون من قبل الرئاسة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بعد اعتصام أمام مقر المجلس الشعبي الوطني أمس،و منذ ما يزيد عن 9 سنوات من الانتظار، تحقق لأعوان الحرس البلدي هدفهم وهو الوصول إلى رئاسة الجمهورية وتقديم مطالبهم وانشغالاتهم المرفوعة والتي حرموا منها رغم تأدية لمهامهم خلال العشرية السوداء، دون أي شروط أو مصلحة، حيث اجتمع أول أمس 3 أعوان من الحرس البلدي بمسؤولين برئاسة الجمهورية.

هذا وقد وعدهم هذا المسؤول بتقديم ملفهم لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من أجل التكفل بهم، مشيرا إلى أن الرد النهائي بخصوص قضيتهم سيكون بعد 15 يوما.

من جهة أخرى لم يتوان أعوان الحرس البلدي الـ500 الذين نظموا وقفة احتجاجية ، أمام االمجلس الشعبي الوطني، قادمين من 13 ولاية لحظة في تأكيدهم على أنهم يتبرؤون وبشكل قطعي من أي تنسيقية أو نقابة من شأنها ادعاء تمثيلهم في أي مناسبة مثلما حدث سابقا، أين ساوم البعض بقضيتهم في وقت سابق وعملوا على خدمة مصالحهم بالدرجة الأولى ومن ثم طي ملف الحرس البلدي بشكل نهائي، حيث لم تجد تلك الوقفات الاحتجاجية والاعتصام والنوم في العراء على مستوى أكثر من ولاية، نفعا أمام من باعوا قضيتهم سابقا، حيث قاموا بشطب حتى مطلب الحصول على اعتماد التنسيقية «المرفوضة» .

وقد تحدث المعنيون بالقضية عن حقوقه الاجتماعية المهضومة منذ سنوات تجاوزت العشرين سنوات أمام تلك الأجور التي تقدم لهم وحتى المنح المقدمة، حيث تقدر منحة التقاعد بـ400 دج ومنح العطب والأضرار الجسمانية لا تتعدى 2000 دج، وهو ما اعتبروه مجحفا في حقهم، المحتجون أمس أمام قبة زيغود يوسف رافعو من أجل التكفل المعنوي والمادي بهم خاصة ما تعلق بضحايا زيت الاسكاريل بولاية الاغواط.

إلى جانب ذلك ضرورة تخصيص نسب مئوية فيما يخص السكن الاجتماعي إلى جانب تعويضهم في ساعات العمل ليس 8 ساعات فقط، كما جرت عليه العادة وإنما احتساب حتى ساعات العمل للسنوات الماضية، وإعادة المشطوبين بطريقة تعسفية إلى عملهم، ونوّه المحتجون أمس أن سبب خروجهم للشارع هذه المرة وفي هذا ظرف خوفا من نسيان قضيتهم مثلما حدث ذات مرة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: