حافة الطرقات تتحول إلى باركينغ لركن السيارات بباتنة
معـاناة الراجلين تتضاعف والحل مؤجل إلى حين

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

في ظل استفحال ظاهرة احتلال الأرصفة من قبل التجار وحافة الطرقات من طرف أصحاب السيارات وغيرهم على السواء، جعل العديد من المدن بمختلف شوارعها وأحياءها تغرق في الفوضى بالعديد من أحياء ولاية باتنة على غرار حي بوعقال الشعبي ووسط الولاية وحي 5 جويلية وحي السطا، وغيرهم من الأحياء الأخرى متجاهلين بذلك حق المواطن في استعمال الرصيف أوحافة الطريق ، وهو،ما لاحظناه خلال جولتنا الاستطلاعية بمدينة باتنة.

طرقات وحافتها تتحول إلى مواقف للسيارات وأرصفة تحتل من قبل التجار ،يبدو إن التعليمات التي أقرتها السلطات المعنية ، وعلى رأسها مصالح البلدية ، لأجل عدم استغلال الرصيف من سائقي السيارات وغيرهم من الحرفيين والتجار باعتباره حقا من حقوق المواطنين لا تطبق بصرامة ولا تخضع للمراقبة اليومية من طرف المسؤولين ، حيث باتت الأرصفة على مستوى الشوارع والطرقات الرئيسية حكرا على سائقي السيارات ، والمركبات الذين يتخذونها كمكان للركن العشوائي ، الشيء الذي أصبح يشكل إزعاجا حاد للمارة الذين ضاقت بهم الأرصفة وحالت دون تنقلهم بسلام وأمان ، وهو ما أعرب عنه جمع من المواطنين لـ ” الراية “.

فخلال جولتنا الاستطلاعية حول أسباب تفشي مثل هذه الظواهر السلبية في الطرقات ، أكد بعض أصحاب السيارات أن السبب الذي يجعلهم يركنون سياراتهم على حافة الطريق يعود لانعدام فضاءات لركن السيارات ، معلقين في ذات الوقت على ظاهرة المواقف أو الباركينغ العشوائية التي جعلت الكثير من مستعملي الطريق يختارون حافته على دفع مبلغ من المال ، مضيفين انه من المستحيل تخصيص مبلغ مالي بصفة يومية يدفع لحارس حظيرة السيارات دون إن يقدم خدمة حراستها في المقابل .

الركن العشوائي بالأرصفة يرهن حياة الراجلين ونحن نواصل جولتنا بشوارع الولاية بالتحديد في حي 5 جويلية أكد العديد من المواطنين لـ” الــــراية ” انه وبالرغم من بعض الإجراءات التنظيمية التي تعمل على تطبيقها السلطات المعنية لتفادي هذه الظاهرة ، الا ان بلديات وقلب العاصمة بالخصوص لا تزال تعاني من هذا المشكل ذلك ان العديد من الشوارع لازالت تعاني من عملية الركن العشوائي للسيارات، الأمر الذي سبب الكثير من المتاعب للمارة الذين اضطر بعضهم الى السير في وسط الطريق ، بما يحمله ذلك من مخاطر لهم جراء عدم وجود المواقف الخاصة بما للسيارات ، ارتفاع اسعار الباركينغ ساهم في انتشار الظاهرة .

من جهة أخرى أكد البعض من المواطنين أن ارتفاع أسعار حظائر السيارات ببعض الشوارع دفع بالكثير من الأشخاص إلى التصرف اللاعقلاني والمتمثل في ركن السيارات في أي مكان ، وحتى لو كان على حساب سلامة المواطن ، بدفعهم للسير بالطرقات وشغلهم لحيز كبير من الأرصفة طولا وعرضا للسير في وسط الطريق …

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: