تزامنا مع ذكرى 64 لثورة التحرير المجيدة
لوبان وثائق رسمية تدينه لتعذيبه للجزائريين

في المقال المنشور على الموقع المختص بقضايا الاختفاء القسري للجزائريين خلال الاستعمار الفرنسي”1000autres.org”  ،الذي كشف ملفات “رسمية”

عن ألف مفقود خلال معركة الجزائر، مثل موريس أودان،قال المؤرخ الفرنسي “فابريس ريسيبيتي”، أن العسكري والسياسي الفرنسي المتطرف “جون ماري لوبان” ثبت تورطه في قضية تعذيب مسجلة عن طريق المحافظ “جيلاس” تعود إلى تاريخ 1 أفريل 1957 تشير إلى تقديم المدعو “يحياوي عبد النور” البالغ من العمر 19 سنة آنذاك بعد اختطافه عن طريق الفوج الأول للمظليين الأجانب يوم 8 مارس 1957 ضد الملازم جون ماري لوبان بعد اعتداءه عليه عن طريق الضرب وتعذيبه باستخدام الكهرباء والماء ومن ثم وضعه في “قبر” لمدة 5 أيام متتالية دون عدالة ولا رحمة.

و يؤكد تورط اليميني المتطرف رغم محاولاته وصف المجاهدين الجزائريين بـ”الإرهابيين ” و”القتلة” في محاولة جديدة لتبرير التعذيب الذي كان يمارسه رفقة الضباط الفرنسيين على الجزائريين خلال الثورة التحريرية، قائلا أن هذه الإجراءات كانت “تهدف لاستئصال ما أسماه “التهديد الإرهابي” في الجزائر أيام الاحتلال”.

هذا ولا يزال الضابط الفرنسي والزعيم الأسبق لحزب اليمين المتطرف “لوبان” يبحث عن التخفيف من التجاوزات والجرائم التي قام بها الجيش الفرنسي في حق الجزائريين إبان معركة التحرير، حيث قال لوبان في تصريح لقناة “أر تي أل” الألمانية إن أساليب الاستنطاق كانت تهدف لاستئصال التهديد الذي كان يشكله الثوار الجزائريين، قائلا في رده على سؤال حول ردة فعله إذا ما طلب منه آنذاك المشاركة في التعذيب قال لوبان ” التعذيب إجراء ضروري وحتمي، وسأقوم بواجبي لأنني أغلب حياة طفلة بريئة على حياة قاتل يفجر القنابل”، معتبرا أن ” الإجراءات وأساليب الاستنطاق التي تم استعمالها أكثر إنسانية من التسبب في قطع ساقي طفلة صغيرة” في إشارة حسب مزاعمه إلى الهجمات التي كان ينفذها مجاهدو جبهة التحرير الجزائرية.

من جهة أخرى،إن اعتراف الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون بقتل السلطات الاستعمارية المناضل الشيوعي الفرنسي المدافع عن استقلال الجزائر موريس أودان عام 1957 عن سن 25 عاما وإعلانه تحرير الأرشيف الفرنسي المتعلق بحالات الاختفاء تصنع الحدث، حيث قالت جريدة “لاكروا” الفرنسية أن مؤرخو جمعية “التاريخ الاستعماري وما بعد الاستعماري” نشروا نهاية الأسبوع ملفا “رسمي” عن ألف مفقود خلال معركة الجزائر، مثل موريس، وقالت الصحيفة أن “الملف السري” تم الكشف عنه حول “مفقودي” حرب الجزائر بعنوان “موريس أودان بالآلاف”.

سارة ضيف

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: