فيما احتج طاقم متوسطة شوالب الدراجي بسبب غياب الأمن وضعف التأطير
لجان مديرية التربية تصل لحلول وتوقف الإضرابات بعديد المؤسسات التربية بقسنطينة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تم الأسبوع الماضي إنهاء الإضرابات بعديد المؤسسات التربوية بقسنطينة والتي باشرت احتجاجاتها منذ أيام لغاية تحقيق مطالبها حيث تم التوصل لاتفاقات مبدئية مع لجان مديرية التربية.

في الوقت الذي لازالت احتجاجات بعض الأساتذة مستمرة، فيما أقدم نهاية الأسبوع لماضي أساتذة وعمال بمتوسطة شوالب الدراجي بعلي منجلي على تنظيم وقفة احتجاجية مطالبين بتوفير الأمن والتأطير الكافيين بعد تعرض أحد الموظفين لاعتداء بالضرب.

وقام أول أمس الطاقم التربوي والإداري بمتوسطة شوالب الدراجي بالمدينة الجديدة علي منجلي بولاية قسنطينة بوقفة احتجاجية طالبوا خلالها بتوفير والأمن والتأطير الكافيين عقب تعرض أحد الموظفين بالمؤسسة للاعتداء بالضرب، وهو ما تسبب في خوف ورعب كبيرين وسط التلاميذ وحتى الطواقم التربية والإدارية التي استنكرت الأمر واعتبرته أمرا معرقلا لأداء مهامهم على أكمل وجه، ومؤثرا بطريقة سلبية على التحصيل العلمي للتلاميذ.

من جهة أخرى، توصل لجان مديرية التربية لمختلف المؤسسات بولاية قسنطينة لتوقيف الإضرابات التي استمرت منذ أيام، حيث وبعد 17 يوما من الاحتجاج وإثر عقد جمعية عامة قرر أساتذة محمد العربي بن عبد القادر استئناف الدراسة يوم الأحد صباحا.

وهو القرار الذي يأتي على خلفية الاجتماع مع مسؤول مندوب ولائي والوصول إلى حل المشكل الأساسي المتمثل في تسرب المياه إلى الأقسام بالإضافة إلى نقاط أخرى، كما قرر أساتذة متوسطة مصباح عبد الرشيد وأساتذة ثانوية لعطيوي بلقاسم استئناف الدراسة يوم غد.

وذلك عقب الاجتماعين المنعقدين مع لجنتي مديرية التربية، والتوصل إلى حل المشاكل المطروحة، بينما عادت الدراسة لمتوسطة المأمون بعد أن قرر الأساتذة استئناف التدريس صباح الخميس الماضي، بعد اجتماع مع لجنة مديرية التربية والوصول إلى حل.

للإشارة فإن الإضرابات والاحتجاجات بمختلف مؤسسات التربية بولاية قسنطينة لم تتوقف منذ بداية الدخول المدرسي، حيث شلت الدراسة بعديد الثانويات والمتوسطات والابتدائيات من قبل الطواقم التربوية والإدارية تنديدا بظروف العمل غير مناسبة في أغلب الأحيان.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.