كمـن يـؤذن فـي مـالطا..؟!

1٬295

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أمام ما يقوم به البعض من الشباب والكهول من تهور وعدم الأمثال إلى قرارات الحجر الصحي المنزل، يدعو إلى الحيرة والقلق المتصاعد ،فلم يكتفوا بكسر الحجر والتجمع بما يزيد عن ثلاث أفراد في أخذ وعطاء للكلام سواء أمام مساكنهم أو في أحياءهم .

بل يعمدون إلى إثارة حفيظة قوات الأمن من شرطة ودرك وطني،وهذا بالصياح وراءها أو بقذفها بالحجارة وعصيان أوامر الدخول إلى المنازل ،مما يخلق انطباعا أن هؤلاء العاصين وإن كانت قلة قليلة ونادرة في بعض القرى والأحياء الشعبية في المدن ،إلا أنها تعد سابقة غير صحية وغير مقبولة البتة من قبل كائن من كان ..؟

الواعـون من الناس وعلى اختلاف منازلهم وطبقاتهم الاجتماعية وفئاتهم العمرية ،وأمام هذا الوباء الخطير كورونا المستجد،واقفة على قدم وساق بالإمكانيات المتاحة غائبة عن عائلاتها لأيام وأسابيع مضحية بأنفسها ،في حين أن هناك من لا يستمع إلى التعليمات الصحية الحكومية ،حفاظا عن نفسه وعائلته وغيرها،ذلك أن المسألة جماعية ولا تخص فردا بعينه غير ملق لذلك بال وهو مهتم ،إلى أن يقع لا قدر الله الفأس في الرأس،وحينها لا ينفع ندم وإجراءات وقاية ..!

مثل هؤلاء من المتمردين بات من الضروري أن تقابلهم قوات الأمن بما يستحقون من عقاب وغلظة ،بعد أن تعذر أنه لم يعد يفيد فيهم النصح وعيد ولا تهديد ،وكما تقرر من قبل الوزير الأول “عبد العزيز جراد” يمكن أن تكون العقوبة مالية فورية أو مالية مع الحبس،حتى يكونوا عبرة لمن يعتبر من المستهزئين الذين لا يأخذون الأمر بجد،وحسنا فعلت السلطات المعنية تجاه كل مخالف للحجر المنزلي في الأوقات المحددة قانونا..؟

قديما الذي لا يسمع له قولا كصيحة في واد ،لا يأخذ بتوجيهاته ونصائحه ولا يلتفت إليه ،مهما كان وزنها ونوعها ،كان يطلق عليه وعلى حالته هذه المثل القائل”كمن يؤذن في مالطا” وحده لا يستمع إليه ولا يفهمه أحدا..؟ !

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: