بهدف التكفل بالذين يعانون من صعوبات
فتح أبواب المدارس يوم السبت أمام التلاميذ

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مديرية التعليم الأساسي بوزارة التربية الوطنية  وفي تعليمة لها تقضي بوضع جهاز دائم للمعالجة البيداغوجية بهدف التكفل بالتلاميذ الذين يعانون من صعوبات في التعلم

ولتحسين مستواهم ومن الإجراءات المتخذة بهذا الخصوص فتح أبواب المدارس يوم السبت بهدف استدراك ما يمكن استدراكه وهو أمر يتحفظ عليه كثير من الأساتذة والنقابات.

هذا وتدعو التعليمة التي تحمل رقم 247/ 002 والموجهة إلى مديري التربية ومفتشي التعليم الابتدائي والمتوسط وكذا مديري المتوسطات إلى وضع جهاز دائم للمعالجة في إطار مشروع المؤسسة من أجل التكفل بالتلاميذ الذين يعانون من مختلف الصعوبات  يكون قادرا على الاستجابة للمتطلبات التي تم تشخيصها من خلال مختلف أشكال التقويم .

وحسب التعليمة فان المعالجة البيداغوجية تخص التلاميذ الذين اظهر التقويم صعوبات في تحصيلهم المعرفي أو المنهجي سواء إثناء السنة الدراسية أو بعد انتقالهم إلى مستويات أعلىي خاصة بين الأطوار المفصلية (السنتين الأولى والثانية ابتدائي والسنة الأولى متوسط).

وتضيف التعليمة انه في هذه المرحلة من التعليم كثيرا ما يسجل فيها عدم تجانس ملامح المتعلمين ويتطلب هذا الامر من القائمين على الفعل التربوي معالجة الصعوبات من خلال وضع جهاز عمل دائم تحت مسؤولية مدير المؤسسة يكون كفيلا بمعالجة الصعوبات وسد الثغرات لدى المتعلمين من جهة وبتحقيق التجانس في المستويات المعنية يسمح لكل المتعلمين من مواصلة تعلماتهم من جهة ويحد في الوقت نفسه من مظاهر الرسوب والتسرب المدرسي .

ومن بين الإجراءات المتخذة لمعالجة الصعوبات التي يعاني منها التلاميذ ومحاربة الرسوب والتسرب المدرسي نصت التعليمة على ضرورة وضع رزنامة تحدد فيها فترات انجاز المعالجة البيداغوجية خلال ايام الأسبوع بما فيها أمسية الثلاثاء ويوم السبت وذلك خارج التوقيت المدرسي.

وفي هذا الإطار دعت إلى إشراك أعضاء الجماعة التربوية من أساتذة ومستشاري الإرشاد والتوجيه المدرسي وكذا ممثلي التلاميذ والأولياء في إعداد خطة عمل باستغلال كل الوسائل المادية والبشرية التي تتوفر عليها المؤسسة.

كما طالبت الفريق التربوي بتشخيص الصعوبات من خلال تحليل نتائج التقويم التحصيلي أو استغلال جداول المكتسبات القبلية للأطوار المفصلية وهو الأمر الذي يسمح بتصنيف التلاميذ حسب طبيعة الصعوبة من جهة وتحديد طبيعة المعالجة من جهة أخرى وتتوج العملية بتقييم وتحليل درجة تحسن مستوى التلاميذ المعنيين بالمعالجة.

من جهة أخرى أوضحت  أنها ليست إجبارية بل خيار التنفيذ يرجع للأستاذ مشيرة أن مصالحها سجلت قيام العديد من الأساتذة بحصص معالجة لتحسين التحصيل العلمي لتلاميذهم فهي في شق آخر جاءت استجابة لمطالب فئة كبيرة من الأساتذة لتكريس مجانية الدروس الخصوصية.
                                                                                                                                          آسيا موساوي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: