رغم حملات التوعية المنتشرة عبر كل الطرقات
فاجعة وفاة 12 شخصا وإصابة 46 آخر..؟!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

فتح الجزائريون أعينهم صباح يوم الأحد 19جانفي الماضي على فاجعة كبيرة تمثلت في وفاة 12شخصا وإصابة 46 آخر،جراء حادث مرور قاتل لحافلة لنقل المسافرين بولاية وادي سوف.

الحادث المأساوي جاء في أعقاب حادثي مرور سابقين راح ضحيتهما شابين في ولاية بوفاريك و شابة أخرى في ولاية تيبازة ليتأكد ارتفاع مؤشر إرهاب الطرقات من جديد في الجزائر.

و رغم بشاعة الحوادث التي خلفت الكثير من الألم لدى العائلات الجزائرية، يضل تحديد أسبابها أمرا ملحا بالنسبة للجهات المعنية لسلامة الطرقات ، والتي تؤكد في كل مرة على أن الإفراط في السرعة ظل و سيظل السبب رقم واحد في الخسائر المادية و البشرية التي يتكبدها الجزائريون بسبب الإفراط في السرعة عبر الطرقاتنا.

هذه الإرشادات والتحسيسات من مختلف الجهات ،تدعو المواطنين في كل مرة إلى ضرورة الالتزام بقوانين المرور، خاصة منها خفض السرعة خلال السير، والتزام تدابير السلامة،ومع ذلك لا يزال الجزائريون من أكثر شعوب العالم استعمالا للسرعة الجنونية في كثير من الأحيان.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: