عن فوائد القروض السكنية..!؟

2٬472

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

من المعروف لدى العام والخاص أن هناك طلبا متزايدا على السكن ،ومعروفا أيضا أن الدولة تبذل أقصى مجهودها للقضاء عليها وبكافة الصيغ والطرق التي تؤدي إلى حصول المواطن على سكن لائق ومحترم، فكان من بينها السكن الاجتماعي ، والترقوي والتساهمي والريفي ، والبيع عن طريق الإيجار، والتحصيصات،إلى جانب القروض البنكية من أجل بناء سكن أو شراءه ،وهي في مجموعها تهدف إلى القضاء بطريقة أو بأخرى على أزمة وندرة السكن ، خاصة في مدننا ، لكن كل ذلك بات غير كاف حيث مازالت هناك نسبة مرتفعة من المواطنين لو يحصلوا على مسكن رغم أنهم في حاجة ماسة إليه..؟

غير أن المضاربة في كل الصيغ والأنواع من القروض والسكنات جعلت المواطن في حرمان دائم ولا يحصل على سكن ملائم كما يقال إلا “طويل العمر” ، وهو الشيء الذي جعل السلطات العمومية في تفكير دائم لعل يكون هناك حل لهذه المعضلة المزمنة ، فكان أن أهدت إلى القروض الميسرة تتراوح نسبة فوائدها البنكية السنوية بين 1 و3 % ، حيث تتاح لكل محتاج للسكن وله أجر قار أن يحصل على سلفة بنكية بغرض استخدامها في شراء سكن جاهز أو ترميمه ، أو شراء قطعة أرضية بهدف بناء سكن جديد ..!

غير أن ما يلاحظ عن العملية هو تعفف بعض المواطنين من نسبة الفوائد البنكية ، ليس من جهة أنها مرتفعة لا يقدر على تسديدها ،ولكن من الناحية الدينية ،فهم يتساءلون هل تعتبر فوائد ربوية أم أنها عادية جدا..؟

وقطعا لكل نظرة أو تأويل تفسير خاطيء يجعل من هؤلاء وأولئك يحجمون على طلب القروض، حبذا لو أن الدولة تواصل جميلها فتتكفل بتلك النسبة من الفوائد البنكية كما فعلت مع شباب “أونساج” وكفي الله المواطنين شر القتال وإشكاليات التأويل،وهذا في نفسه هدف تسعى إليه السلطات العليا ،والذي هو راحة المواطن وسعادته..؟!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: