بعد تعيينه واليا للعاصمة في الحركة الجزئية الأخيرة
عبد الخالق صيودة وهو يودع باتنة.. بكى وأبكي الحضور

لم تكن الكلمات كافية ولم تسعفه العبارات فانهمرت منه العبرات ،فبكى وأبكى الحضور وهو يودع إطارات وموظفي الولاية وسكانها الذين احتضنوها أحبوه وقدموا لها يد للمساعدة ليخدمهم

فكان نعم الوالي ونعم الرجل الذي جادت به الأقدار على هذه الولاية المجاهدة التي لم يمكث بها إلا حوالي عشرون شهرا ،كانت كلها إنجازات وتقديم خدمات خاصة فيما يتعلق بتوزيع السكن الذي كان في عهده من نصيب المواطن والعامل البسيط والأرملة والشاب الفقير.

لقد تأسف سكان الولاية وتمنوا لو انه لبث معه عشر سنوات ليروا مدينتهم باتنة وقد أصبحت عروسا ولايتهم ببلدياتها المترامية الأطراف وقد أعيدت لها الحياة تنمية وخدمات متنوعة من غاز وكهرباء وماء وطرق ومدارس ومواصلات ونظافة ومحاربة للآفات الاجتماعية وفي مقدمتها آفة الخمر وكأنه الحلم ،كل ذلك مر كالسحاب أو مرور الكرام دون أن يشعروا به المواطنون بين ليلة وأخرى أن قد غادرهم،لكنها سنة الحياة ،وكيف وقد قدرت القيادة السياسية للبلاد أن يكون مكانه بالجزائر العاصمة.

هذا وخلال حفل تكريمي يوم أمس للوالي السابق لولاية باتنة “عبد الخالق صيودة” والذي تم تعيينه والياً على رأس ولاية العاصمة،حيث تم الثناء على انجازاته وشكره ،وذلك من قبل رئيس المجلس الشعبي الولائي نيابة عن سكان الولاية الذين أحبوه كما لم يحبوا واليا من قبله وهذا نظير كل ما قدمه للولاية ،وقد تمنى التوفيق والسداد له في المهام الجديدة ،وهو كما قال أهل لكل ترقية ومسؤولية أعلى رتبة ومنزلة.

من جهة أخرى تقرر تبديل الوالي الجديد “الوناس بوزقزة”بقرار من رئيس الدولة عبد القادر بن صالح، بسبب علاقة القرابة والمصاهرة بينه وبين عبد العزيز بلعيد،كما تم تعيين الأمين العام واليا بالنيابة إلى غاية تعيين والي جديد في الأيام القليلة القادمة.

قال شاعر العربية،المتنبي:
إِذا تَرَحَّلتَ عَن قَومٍ وَقَد قَدَروا أَن لا تُفارِقَهُم فَالراحِلونَ هُمُ

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: