تمهيدا للمرور إلى “جمهورية ثانية”،الجنرال المتقاعد بن حدید:
ضرورة الذهاب إلى مرحلة انتقالية بمجلس رئاسي مدني

الجنرال المتقاعد حسین بن حدید المحسوب على اللواء توفيق المدير السابق للمخابرات، وفي رسالة له وجهها إلى الفريق قايد صالح رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، قال أنه بات من الضروري الذهاب بجدية إلى مرحلة انتقالية بمجلس رئاسي مدني تمهيدا للوصول إلى “جمهورية ثانية”.
هذا ودعا بن حدید، كل صناع القرار إلی فتح باب ”مرحلة انتقالیة“ بمجلس رئاسي،یحضر التحول الدیمقراطي ویُنهي الأزمة السیاسیة، حيث اقترح تنحي الجهاز التنفيذي وترك المجال أمام مرحلة التحول انتقالية مبنية على ”مجلس رئاسي مدني“ يُحضر نحو الجمهورية الثانية المنشودة،ويُشرف على إنشاء هيئة تنظيم وإشراف على الانتخابات مستقلة، وبالتالي تشكيل حكومة وفاق وطني مشكلة من خبراء وكفاءات مشهود لها في مجالها.
من خلال قراءة بين أسطر هذه الرسالة يجدها حقيقة تصب في اتجاه ذلك التيار المعروف لدى الجزائريين، وهي في نهاية الأمر محاولة أخرى للضغط على المؤسسة العسكرية التي تحمي البلاد والقائمة على تنفيذ الدستور ،ولكن هدف هؤلاء هو من أجل تبني جمهورية ثانية، قِيل إنها مقترح الدولة العميقة التي نحن نعاني من ضغوطاتها ومخلفاتها وتدخلاتها بشكل أو آخر،وهي بقول آخر تحاول الحيلولة دون موقف مؤسسة الجيش الصارم جدا حيال كل من يرغب في العبث بمستقبل البلاد.
قراءة متأنية وهادئة لهذه الرسالة يدرك بصورة جلية أنها دعوة صريحة ولو كانت مبطنة موجهة للجيش الوطني الشعبي وقيادته للنأي بنفسه وقيادته عن ما يجري وبالتالي الحياد، الذي يعني ترك مصير البلاد للمجهول بعد وضعها في أيدي أقلية غير مؤتمنة وطنيا وهذا ما يرفضها كل الجزائريين ،ذلك لأن المؤسسة العسكرية هي ملاذهم ولن يقبلوا بغيرها بديلا.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: