شيعة وسنة.. وماذا بعد ..؟

0 66٬669

خاصة خلال الشهر الفضيل الذي نحن مقبولون عليه بعد غد بحول الله المتتبع،حيث المتتبع لكثير من القنوات الفضائية يمكن له الاطلاع على المزيد من أفكار أهل السنة والشيعة ، وذلك سواء من خلال ما يقدمونه مباشرة للجمهور ، أو من خلال المناقشات الحادة والحاصلة بين المهتمين بهذا الشأن من علماء الدين والباحثين فيه سواء بالنسبة للمذهب الشيعي أو السني.!.
والذي يتابع المناقشات في الموضوع في كثير من القنوات الفضائية ،يدرك مدى تمسك كل طرف بآرائه و طرحاته ومعتقداته ، لا يميل عنها قيد أنملة ، بغض النظر عن القيمة العلمية والشرعية التي تحملها هذه الأفكار.
وإن كان الهدف من وراء إجراء هذه اللقاءات المباشرة وأمام الجمهور ،هو التقريب بين أهل المذهبين ، إلا أنه في الحقيقة كشفت ما كان مستورا وما كانت تخفيه الصدور ، الذي ما كان ليخطر على بال عامة المسلمين من أهل السنة ،والكثير من خاصتهم الذين لا يهتمون بهذا الجانب العقائدي ، خاصة الركن الأساسي الذي يقوم عليه المذهب الشيعي الإثنى عشري والذي هو الإمامة وولاية علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ، هذه الولاية التي بسببها تفرق المسلمون إلى سنة وشيعة ، ومنها يعتقد شيعة “علي ” رضي الله عنه ،أنه أحق بالخلافة من أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب وعثمان بن عفان،رضي الله عنهم أجمعين ،أنهم اغتصبوها منه بهتانا وبالتواطؤ مع بقية الصحابة ،ولذلك فإن الخلفاء الثلاث في نظرهم يستحقون اللعن والسب..؟
غير أنه إذا طلب من الشيعة تقديم دليل شرعي من الكتاب والسنة ،على وجوب وثبوت ولاية علي رضي الله عنه ،لم يكن من دليل إلا “حديث الغدير” الذي يدعي فيه الشيعة أن الرسول أوصى فيه بالولاية لعلي بن أبي طالب بحضور الصحابة ، والذين جحدوا بعد التحاق الرسول صلى الله عليه وسلم بالرفيق الأعلى ..؟ !

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

%d مدونون معجبون بهذه: