شاهبندر التجار المسمى أردوغان ..؟!

3٬669

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أبتلي العالم العربي بما يسمى بالثورات العربية وهي في الحقيقة ليست بربيع ولا خريف وإنما هي شتاء مضطرب ومنقلب رأسا على عقب ، هدفه الإطاحة بالزعماء العرب بغض النظر عن شرعيتهم من عدمها ، ذلك أن الشرعية إذا فرضنا أنهم لا يملكونها وسقطت عنهم لسبب أو لآخر .

فإن “الثوار” مؤكدا لا يملكونها ولن يملكونها ،لكونهم قد استولوا على السلطة بالقوة وبالتخابر مع الأجنبي وتحت إمرته ،وأنهم لن يتركوها وسوف يتقاتلون فيما بينهم للبقاء فيها ، وهذا سبب من عشرات الأسباب لنزع الشرعية عنهم .

هؤلاء وأمثالهم من العرب الأعراب والأعاجم من ترك وفرس،الذين لم ينفع فيه لا إسلام ولا عروبة ولا وطنية ولا حتى إنسانية ،عادوا كما كانوا يحنون إلى ماضيهم المظلم، حيث أفسدوا في البلاد وطغوا فيها ولم يجد من يضع حدا لما يقومون به من تخريب في مؤسسات الوطن وتنكيلا بأبنائه وصولا إلى تقسيمه إذا استطاعوا إلى ذلك سبيلا.

هم من يضع يدهم في يد صاحبنا الطيب” الطيب أردوغان” رئيس تركيا العثمانية التي تخلت عن جذورها التاريخية وارتمت في أحضان التغريب ،وهي لذلك لا تفرط في كونها “لائكية” كما يرتضيها الغرب الصليبي نفسه، لا تزيد ولا تنقص فيها شيئا ،وما تقوم به من عمل عسكري في سوريا يغني عن كل شيء ، وهذا ليس برأي الشعب التركي المسلم وإنما رأي رئيس تركيا الذي صرح أنه ليس رئيس حزب إسلامي .

تركيا أردوغان يقيس كل الأمور بالمصالح الشخصية لدولته ولمن تتبع قاريا ، وهو مقابل ذلك مستعد أن يضحي بليبيا كما ضحى بسوريا من قبل ومازال عن سبق إصرار وترصد وعلى حساب طرف على طرف بحجة الشرعية التي يكتسبها الطرف الذي يسانده،وإن كنا كعرب ومسلمين يحز في النفس ،كيف ترضى دولة مسلمة كبرى كـ “تركيا” كانت حاملة الراية الإسلامية ،أن تقوم وتمارس هذا الدور..؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: